إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان وعرض معه للأوضاع والتطورات الراهنة وموضوع الإنتخابات.

 

وبعد اللقاء قال النائب ارسلان :

كالعادة زرنا دولة الرئيس بري الذي يشكل ضمانة أساسية لوحدة اللبنانيين في كل الظروف التي مر بها لبنان منذ العام 2005 وحتى اليوم، وكان الضامن الأساسي للحوار الوطني الداخلي، وهو من بدأ الحوار في الأساس ، ويبقى الضامن لأي حل يحفظ لبنان.

 

أضاف: وقد أبلغت دولة الرئيس اليوم بكل وضوح وبكل صراحة مطالبتنا بالتمديد للمجلس النيابي سنتين , خصوصا ان الوضع الأمني لا يسمح بإجراء إنتخابات نزيهة وديمقراطي، وكلنا نرى ماذا يحصل في الشمال وصيدا وفي عدد من المناطق اللبنانية،وهنا اسأل أين الديمقراطية والنزاهة في الانتخابات؟ واين حرية حركة المرشحين؟ وأين سلامة الصناديق وحرية التعبير في هذا الظرف الذي نمرّ به؟

 

إن هدف الانتخابات الأساسي هو حفظ البلد والسلم الاهلي والديمقراطية والاستقرار في البلد، وليس أن تصبح مصدرا للفتن وللإنقسام الطائفي والمذهبي وللبؤر الأمنية غير المضبوطة بشكل كامل في البلد، وليساعد الله الجيش الوطني فكيف يستطيع أن يواجه كل ذلك وينشر قواته من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب لحفظ سلامة الناس في الانتخابات؟. من هنا فإن أسلم طريقة اليوم والأسلم للبلد هو طلبنا بصراحة من الرئيس بري الضامن لوحدة اللبنانيين وللحوار الوطني الداخلي في البلاد وحفظا للبلاد وللسلم الأهلي ولحرية الرأي والتعبير أن نمدد للمجلس سنتين لنرى اين سنصل في المرحله القادمة,وقد ابلغت الرئيس بري ايضا تأييدي الكامل لطرح الوزير جنبلاط امس بعد زيارته لدولة الرئيس بري ,ونحن نتبنى هذا الطرح ونؤيده وندعمه بالكامل.

 

سئل:لقد سمعنا بالأمس اطرافا وغبطة البطريرك الراعي يرفضون التمديد؟

أجاب:ليست المسألة مسألة كل واحد ماذا يفضل على المستوى الخاص ,علينا ان ننظر الى البلد ماذا يفضل, وسلامة البلد ماذا تفضل. فلنتكلم بصراحة ومن دون مواربة، وكنت دائما أقول للسياسيين كونوا شفافين بطرح الأمور على الرأي العام. فلنقل بصراحة من سيصدقنا اليوم، نحن اليوم في 25 أيار عيد المقاومة والتحرير أودّ بالمناسبة أن أعايد جميع اللبنانيين بالانتصار والتحرير، من سيصدّق اننا اليوم نستطيع ان نقول للناس وللرأي العام ان الانتخابات في 16 حزيران؟ هذا امر معيب، أين الحملات الانتخابية؟ أين حرية التحرك والبرامج؟ اين حصل ويحصل في أي بلد انه خلال 17 يوما تجري انتخابات عامة في البلاد؟ فليسمحوا لنا  هذه المسألة ليست مقبولة لا بالشكل ولا بالمضمون، والأهم من ذلك أقول ايضا ليس المهم كم من المقاعد النيابية يحصل كل طرف,الا يجب ان يبقى البلد اولا  لكي نتنافس في الإنتخابات؟

علينا المحافظه على البلد وتأمين سلامته قبل الحديث عن تحصيل عدد المقاعد لكل طرف.

 

سئل:ما هو توجه الرئيس بري؟

أجاب:عليكم أن تسألوا الرئيس بري,ولكن الرئيس بري من المؤكد تهمّه سلامة البلد والسلم الأهلي والعيش المشترك ووحدة البلد,وليس بعيدا عن اي طرح توافقي يطرح عليه.

 

سئل: ولكن لا يوجد توافق حتى الآن على مدة التمديد؟

أجاب: لا اريد ان اتوقف على المده,لقد ابلغت دولة الرئيس بري اننا مع التمديد سنتين ,اما اذا لم نصل الى التمديد لسنتين يمكن التمديد لسنة ونصف او سنة وشهرين أو سنة .... هذه مسأله لا اتوقف عندها ,ولكن نحن نخاطب كل الفرقاء ليقنعونا كيف يمكن ان نجري الانتخابات في 16 حزيران وكل الجيش وقواه في طرابلس ؟ كيف نستطيع ان نؤمن صحة وحرية الإنتخابات وكيف نستطيع تأمين حركة المرشحين التي يجب أن ترافق أي عمل ديمقراطي؟