الرئيس بري استقبل الرئيس فؤاد السنيورة والوزير السابق محمد شطح والسيد نادر الحريري
الثلاثاء 28 أيار 2013
الرئيس بري استقبل النائب طلال أرسلان
السبت 25 أيار 2013

الرئيس بري استقبل النائب سامي الجميل والسفيرين الايراني والسوري والنائب العراقي محمد السودان وسفير ارتيريا وتهاتف مع الرؤساء سلام وميقاتي والجميل

home_university_blog_3

 

 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري قبل ظهر اليوم في عين التينة، النائب سامي الجميّل وعرض معه للأوضاع الراهنة وموضوع الإنتخابات النيابية.

 

من جهة أخرى جرى اتصالان هاتفيان بين الرئيس بري ورئيس الحكومة المكلّف تمام سلام ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي جرى خلالهما عرضٌ للأوضاع الراهنة.

 

كما اتصل الرئيس بري بالرئيس أمين الجميّل.

 

واستقبل الرئيس بري السفير الايراني غضنفر ركن آبادي عند الاولى من بعد ظهر اليوم في عين التينة.

وقال السفير أبادي بعد اللقاء:

سررنا بزيارة دولة الرئيس نبيه بري، وقد سلمته رسالة خطية من رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي لاريجاني مهنئاً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، ومؤكداً وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب لبنان، وموقفها المبدئي بضرورة إستتباب الأمن والاستقرار في لبنان.

وقد تحدثنا خلال اللقاء حول آخر التطورات في الساحة الاقليمية والدولية والتعاون الثنائي. وكذلك تحدثنا بشكل أساس حول سوريا والتطورات فيها والجهود التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد ان قامت بتقديم المبادرة المؤلفة من ست نقاط للحل السياسي للأزمة السورية. وانطلاقاً من هذه المبادرة شرحنا الدولة الرئيس بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقوم بعقد مؤتمر دولي في هذا الخصوص في طهران يوم الاربعاء في 29 الجاري بمشاركة اكثر من أربعين بلداً والآمم المتحدة من أجل متابعة الأمور التي جرت في أول اجتماع في طهران وثاني اجتماع في دمشق، وهذا المؤتمر سيكون ثالث اجتماع للوصول الى الحل السياسي.

 

سئل: يخشى البعض أن يؤدي تدخل حزب الله في القصير الى زيادة التشنج بين السنة والشيعة في لبنان، هل تخشون من هذا الأمر؟

أجاب:لقد أكدنا دائماً في شأن حل الأزمة السورية على المبادرة التي قدمناها للجميع والتي تتضمن وقف العنف والبدء في الحوار وتأليف لجنة المصالحة الوطنية لتمهيد الأرضية لاجراء الانتخابات البرلمانية الحرة الترفيهية ثم التمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها في سنة 2014 . وانطلاقاً من ذلك، فلو ركز الجميع على هذه المبادرة التي هي موضع قبول في كثير من البلدان. واعتقد ان خير سبيل لأجل السيطرة على هذه التشنجات هو التركيز على مثل هذه المبادرات التي ترمي الى الحل السياسي والحل السلمي حتى لا تحصل أية مشكلة في المستقبل لأحد من المجموعات أو لأي فرد من أفراد المجتمع السوري والشعب السوري، وكما تعرفون فإنه الى جانب الشعب السوري هناك لبنانيون ايضاً ومختلف الطوائف والمذاهب يعيشون في سوريا. وان وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية هي انه علينا ان نقف الى جانب الجميع ووقف العنف بأسرع وقت ممكن.

           

وفي ما يلي نص رسالة الدكتور لاريجاني الى الرئيس بري:

بإسمي وبإسم نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي، أهنىء دولتكم ونواب المجلس المحترمين وشعب لبنان العزيز بذكرى اندحار الكيان الصهيوني وانسحابه المذل من جنوب لبنان الذي جاء نتيجة صبر وجهد وجهاد المقاومة وادارة القادة اللبنانيين لاسيما دولتكم والأمين العام لحزب الله المحترم.لاشك أن هذا الانتصار العظيم قد تحقق في ظل التضحيات التي بذلها شهداء المقاومة الأبرار وصمود الشعب والتضامن بين فصائله وأحزابه ومن شأنه ان يكون منطلقاً لانتصارات أكبر .

في الختام أسال الله تعالى لدولتكم ولنواب مجلسكم المحترمين ولشعب لبنان العظيم الرفعة والشموخ.

 

وعند الثانية بعد الظهر استقبل الرئيس بري السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الذي قال بعد اللقاء:

كانت الزيارة لتهنئة دولة الرئيس بعيد المقاومة والتحرير، وتركز الحديث على ضرورة تحصين لبنان وسوريا والمنطقة، وأن يستفاد من هذا الدرس الذي شكله التحرير وعيد المقاومة والتحرير، التحصين في وجه الفتنة التي تطل منذ سنوات والتي كانت مقدماتها بمشروع الشرق الاوسط الكبير وباحتلال العراق وأيضاً بحرب 2006 التي أريد منها محو المقاومة،وكان الانتصار هو افشالاً لهذا المشروع، وكذلك تحرير العراق. واليوم ما تشهده سوريا هو في هذا السياق، وكذلك ما ينجزه الجيش السوري والشعب السوري من انتصارات على العصابات المسلحة التي تنفذ هذا المشروع من خلال ازكاء الفتنة والعبث بواحدة من اهم صور العيش الواحد والعيش المشترك في العالم أنما يستهدف تحرير هذا المشروع لكي تبقى اسرائيل هي المهيمنة والمتربصة بالمنطقة ولكي تنفذ المشاريع الاستعمارية الاميركية-الغربية للسيطرة على ثروات المنطقة.

 

أضاف السفير السوري: كان دولة الرئيس بري مطمئناً بنسبة لا بأس بها الى مناعة سوريا ولبنان والمنطقة وتفويت الفرصة على كل المتربصين لتمرير مشروع الفتنة في هذه المنطقة.

 

سئل: إلى أي مدى ترتبط الانتخابات اللبنانية بالمناخ السوري؟

أجاب: شأن الانتخابات اللبنانية يجيب عليه المعنيون والمسؤولون اللبنانيون، ان ما نرجوه هو أن تخرج سوريا سريعاً (من الازمة) وهذا بشائره تظهر من خلال امساك الجيش وتعاون الجيش والقوى الشعبية والانتصارات ودحر القوى التي استقدمت من اربع رياح الأرض،لذلك فإن التكامل بين سوريا ولبنان ليس خافياً على أحد، وأية نجاحات وانتصارات وأمن في سوريا ولبنان لا بدّ كل بلد من البلدين على البلد الآخر.

 

تقديري أن الامور القادمة تحمل تحديات كثيرة ولكن تحمل وعوداً بنجاحات وانتصارات نرجو ان تنعكس على اندحاراً للمشروع الصهيوني ولمشروع الفتنة ولمشروع التكفيريين وأماناً للبنان ولسوريا والمنطقة.

 

سئل: هل انتم متفائلون من جنيف 2؟

أجاب: نحن متفائلون بنجاحات سوريا وبالتصدي لكل هذا الخطر الذي شكل عدواناً مباشراً من اسرائيل وعدواناً مباشراً من القوى التكفيرية المدعومة من قوى غربية واقليمية ومال سياسي واعلام تزويري وقلب للحقائق. هذا الانتصار هو الذي يجعل التسوية أمراً حتمياً وبالتالي سوريا ترحب بأي جهد سياسي يعود الى حوار والى تسوية سياسية، وتفاؤل وصون بقدر ما تذعن القوى التي أرادت هذه الحرب وفجرتها وموّلتها وتقتنع بأنها وصلت الى طريق مسدود. أما الحوار والتسوية السياسية فإن الشعب السوري راغب بهما والأطياف الواسعة من الشعب السوري تريد حلاً سياسياً وحواراً داخلياً، أما الذي موّل وفجر هذه الحرب وأرسل المسلحين والارهابيين من أربع رياح الأرض هو الذي يستطيع أن يوعز لمن فجر وقتل وسلح بأن يتوقف وحينها الحل السياسي يكون قريباً، ومتيسراً، هذا بتقديري هو نهاية التي لا بدّ من الوصول اليها وخصوصاً ان الادارة الاميركية ومعها القوى الاقليمية سواء تركيا او قطر او السعودية او فرنسا وبريطانيا ودول اوروبية أخرى، الكل صاروا مستيقنين، ولا أقول أقرب الى الاقتناع، بأن الرهان على اسقاط سوريا من الداخل صار متعذراً والرهان على انتصار على محور أيضاَ صار في النهايات التي لا بد أن يكون التوافق على حل سياسي لا أدري الى متى تذعن الادارة الاميركية وحلفائها للاستماع الى صوت العقل والتوقف عن الرهان على سفك الدماء والمغامرة للهيمنة على المنطقة. أظن أن نصف العالم الاقوى هو الذي يقف مع السيادة والكرامة مع سوريا التي تدافع عن أرضها وكرامتها ودورها الذي لكل المنطقة مصلحة في انتصار سوريا العيش الواحد الأجمل والأرقى في العالم، والمستقبل لنا بإذن الله.

 

واستقبل الرئيس بري النائب العراقي محمد السودان بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان.

 

وكان استقبل ظهر اليوم سفير ارتيريا في لبنان محمد عمر محمود.