نقل النواب عن الرئيس نبيه بري بعد لقاء الأربعاء اليوم أن أخطر ما نشهده هو هذا الهجوم الذي يتعرض له الجيش اللبناني من البعض، وهذه الحملة المشبوهة، متسائلاً ما هي الغايات من استهداف المؤسسة العسكرية في هذا الظرف بالذات الذي نحن أحوج ما نكون لدورها في حفظ الأمن والإستقرار في البلاد.
ووصف الرئيس بري محاولة تعطيل مجلس النواب والهجمة على الجيش بأنهما وجهان لعملة واحدة مشبوهة في الغايات والأسباب.
وحذر من أن الإستمرار على هذا المنوال يدفع البلاد باتجاه المزيد من التدهور والإهتراء، مجدداً التأكيد على أهمية عمل وديمومة المؤسسات.
وكان الرئيس بري استقبل النواب السادة: اميل رحمة، ناجي غاريوس، بلال فرحات، علي المقداد، علي خريس، الوليد سكرية، علي عمار، علي بزي، هاني قبيسي، ياسين جابر، قاسم هاشم، غازي زعيتر، أيوب حميد، أسطفان الدويهي، نوار الساحلي، وغسان مخيبر.
و بعد ظهر اليوم استقبل الرئيس نبيه بري في عين التينة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان وجرى عرض للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وبعد اللقاء قال بلامبلي:
عقدت الآن اجتماعاً جيداً جداً مع الرئيس بري وناقشنا آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وكنت قد أجريت مناقشات مشابهة صباح اليوم مع رئيس الوزراء المكلف تمام سلام.
وفي كلا الإجتماعين أكدت على أن أفضل الطرق لحماية استقرار لبنان خلال هذه المرحلة هو من خلال تعزيز واحترام مؤسسات الدولة اللبنانية. وفي هذا السياق، إن التأخر في تشكيل حكومة جديدة أمر مثير للقلق. وأعلم أن الرئيس بري أيضاً لديه نفس هذا القلق. انني أشجع جميع الأطراف على التفاعل مع رئيس الوزراء المكلف في مسألة تشكيل حكومته.
أضاف بلامبلي: وقد وضعني دولته في الأجواء المتعلقة بجلسات مجلس النواب التي كان يمكن أن تعقد في خصوص التمديد للقيادات العسكرية.
واود ان اقول في هذا السياق ان الجيش اللبناني هو شريك حيوي للأمم المتحدة في لبنان، ويهمنا جداً أن تحل هذه المشكلة، مشكلة اكتمال المناصب العليا في الجيش بأسرع وقت ممكن.
وبالإضافة الى ذلك اطلعت الرئيس بري على نتائج رحلتي الأسبوع الماضي الى نيويورك. وقلت له أن المجتمع الدولي لا يزال موحداً في عزمه على دعم سيادة لبنان وأمنه واستقراره.
وقد أكد المجتمع الدولي كذلك على أهمية التمسك بسياسة النأي بالنفس وإعلان بعبدا كما دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية أمس في خطابه، وانعكس هذا الإجماع الدولي في البيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الأمن الأسبوع الماضي، وخلال كل اجتماعاتي في نيويورك.
ثم استقبل الرئيس نبيه بري بحضور حمدان وفداً من الخارجية الأميركية برئاسة نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة آموس هوشستاين والقائم بالأعمال الأميركي في لبنان ريتشارد ميلز وجرى عرض لملف النفط في لبنان.
من جهة اخرى تلقّى الرئيس بري رسالة شكر جوابية من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية المنتخب الشيخ الدكتور حسن روحاني رداً على تهنئته بانتخابه.
وأبرق الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مهنئاً بعودته الى أرض الوطن من رحلته العلاجية.
كما أبرق الى رئيس مجلس النواب الأندونيسي سيدارتو دانيسيبروتي مهنئاً بانتخابه.
الجمهورية اللبنانية















