استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة مجلس ادارة جمعية المصارف اللبنانية الجديد برئاسة فرانسوا باسيل، وجرى عرض للاوضاع العامة والوضع الاقتصادي والمالي في البلاد.
وقال باسيل بعد الزيارة : جئنا الى دولة الرئيس بري بمناسبة انتخاب المجلس الجديد لجمعية مصارف لبنان، ولنؤكد ان المجلس يسير على الخط الذي كان يسير عليه الرؤساء السابقين والمجالس السابقة للجمعية. كما اكدنا لدولته استعدادنا الدائم للتعاون الوثيق معه. وعرضنا خلال الاجتماع مواضيع عديدة تهمّ البلد، وناقشنا اموراً عديدة بالنسبة لمشاريع القوانين الموجودة في المجلس النيابي وهي:
- مشروع قانون نقل الاموال عبر الحدود
- مشروع قانون تبادل المعلومات الضريبية، الذي اصبح في طور الانجاز في اللجان النيابية المشتركة.
- مشروع قانون المعاملات الالكترونية الذي لا يزال قيد الدرس
اضاف باسيل: وتطرقنا خلال اللقاء الى الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد الذي يعوّل دولته كثيراً على اهميته ويركز عليه ، ولديه الهواجس ذاتها التي لدينا، وهو يسعى بكل الوسائل لمعالجة الامور الاقتصادية والاجتماعية، وطبعاً هذا منوط بالحلول السياسية التي تتعرقل يوماً بعد يوم للاسف، ولكن لكل شيء نهاية. ودولة الرئيس متفائل بالمستقبل وانه لن تحصل فتنة في لبنان.
ثم استقبل الرئيس بري الوزير السابق البير منصور وعرض معه للاوضاع الراهنة .
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري وفداً فلسطينياً موحداً من فصائل منظمة التحرير والتحالف ضم: فتحي أبو العردات أمين سر منظمة التحرير، علي بركة (حماس)، أبو عماد الرفاعي (الجهاد الإسلامي)، سمير اللوباني (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، عدنان يوسف (الجبهة الديمقراطية)، أمين مصطفى وحسين الخطيب (القيادة العامة)، صلاح يوسف ووليد جمحة (جبهة التحرير الفلسطينية)، غسان أيوب (حزب الشعب)، محي الدين كعوش (جبهة التحرير العربية)، شهدي عطية (جبهة النضال الشعبي)، أبو حسن (الصاعقة)، تامر عزيز أبو العيد (جبهة النضال) رفيق أبو هاني (فتح الإنتفاضة) واللواء صبحي أبو عرب قائد الأمن الوطني الفلسطيني، وعبدالله السعد أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية، وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج محمد جباوي.
وبعد اللقاء قال الناطق باسم الوفد فتحي أبو العردات:
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك زرنا دولة الرئيس بري بوفد فلسطيني موحد وقدمنا التهاني له واستعرضنا المخاطر التي تحيط بالمنطقة والوضع على الساحة الفلسطينية في ظل استمرار الإستيطان وعمليات التهويد وآخرها مشروع الإستيلاء على أكثر من ثمانمئة ألف دونم وتهجير أربعين ألف فلسطيني في إطار "الترانسفير". وأكدنا على الثوابت الأساسية للسياسة الفلسطينية المرسومة والتي استندت الى الحياد الإيجابي والى أن يكون الفلسطيني عاملاً أساسياً في دعم الإستقرار والأمن في لبنان. كما شكرنا دولة الرئيس بري دعمه المستمر والمتواصل وحرصه الدائم على الوحدة الوطنية الفلسطينية، إن كان من خلال دعمه المستمر لعملية المصالحة وإنهاء حالة الإنقسام أو على صعيد توحيد الموقف الفلسطيني في لبنان.
أضاف أبو العردات: كذلك استعرضنا موضوع النازحين الفلسطينيين (من سوريا) والذي يبلغ عددهم حوالي ستين ألفاً، وشكرنا أيضاً دولته على اهتمامه ببعض القضايا التي تهم الفلسطينيين، وكذلك الأمن العام على إعفائهم من رسوم الإقامة للتخفيف من معاناتهم. وطرحنا موضوع الإعفاء من الرسوم للذين تجاوزت مدة إقامتهم عاماً، ولمسنا تفهماً من دولته لهذا الموضوع، وتناولنا أيضاً موضوع مخيم نهر البارد والأخوة الذين بحقهم مذكرات توقيف، وكنا قد تفاهمنا سابقاً على حل هذا الموضوع في إطار التفاهمات القائمة بيننا وبين الأخوة اللبنانيين، وسنعمل على حل هذا الموضوع بإذن الله. وأكدنا أيضاً على حرصنا الدائم وإنحيازنا بشكل كامل لمصلحة السلم الأهلي في هذا البلد، وكذلك في استقرار الأمن والأمان في لبنان داخل المخيمات وخارجها، والعمل مع الدولة اللبنانية على المستويات كافة السياسية والأمنية والعسكرية من أجل تعزيز الأمن والإستقرار لأن في ذلك مصلحة وطنية فلسطينية ولبنانية.
كذلك استقبل الرئيس بري وزير الأشغال غازي العريضي وعرض معه للتطورات الراهنة.
الجمهورية اللبنانية















