تناول رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مع النواب في لقاء الأربعاء الأسبوعي اليوم الأوضاع العامة والأجواء التي ترافقت مع جلسة مجلس النواب امس لا سيما ما يتعلق بالجهود التي بذلها ويبذلها من أجل وقف مقاطعة جلسات مجلس النواب من بعض الأطراف.
ونقل النواب عنه أن أخطر ما نمر به هو الإستمرار في سياسة المقاطعة التي لا تصيب المجلس النيابي فحسب بل تضر بالبلاد وبمصالح اللبنانيين، داعياً الى الإقلاع عن هذه السياسة والتعاطي مع المرحلة الدقيقة بإيجابية وانفتاح وحوار.
واستقبل الرئيس بري في إطار لقاء الأربعاء اليوم النواب السادة: محمد رعد، هاني قبيسي، علي بزي، علي خريس، الوليد سكرية، غازي زعيتر، أيوب حميد، نواف الموسوي، علي عمار، قاسم هاشم، عبد المجيد صالح، نوار الساحلي، ياسين جابر، ميشال موسى، علي المقداد، علي فياض وحسن فضل الله.
وكان الرئيس استقبل النائب أكرم شهيب موفداً من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط.
كما استقبل القاضي الشيخ علي الخطيب.
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان على رأس وفد من الحركة بحضور عضوي المكتب السياسي لحركة أمل محمد خواجة ومحمد جباوي.
وقال حمدان بعد اللقاء: لقاؤنا اليوم مع دولة الرئيس بري للتأكيد على تقديرنا للدور الذي يقوم به في محاولات الإنقاذ الجدية في وجه ما يخطط ويرسم للبنان. ونتوجه عبر هذا المنبر الى كل اللبنانيين للإستماع جيداً والتعاون بإخلاص مع دولة الرئيس بري من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه. طبعاً الأمور التي يتعرض لها لبنان هي أمور تهدد وجوده وكينونته ابتداءً من هذا الكم الهائل للنازحين السوريين الذين أصبحوا يشكلون ليس فقط عبئاً مادياً وأمنياً، بل أيضاً صحياً لأن هناك الكثير من الأمراض المعدية التي بدأت تنتشر والتي يمكن أن تؤثر على الشعب اللبناني. وكذلك فإن الأخطار الجدية هي تهديدات الإرهابيين والمخربين القادمين من سوريا والذين أصبحوا في الساحة اللبنانية.
أضاف: لذلك فإننا إذا لم ندخل في حلول جدية، وطبعاً الرئيس بري في مقدمة الذين يسعون الى هذه الحلول، نكون أدخلنا أنفسنا في نفق تدمير ذاتي ونقضي على الكثير مما يمكن أن يتبقى من الوطن. وننصح الجميع والقوى السياسية بأن الرهان على الخارج أصبح رهاناً فاشلاً بل رهاناً قاضياً على لبنان لأن كل القوى الخارجية تسعى الى مشروع بأن يصبح لبنان مركزاً لإيواء كل الخارجين والإرهابيين الأجانب الذين كانوا في سوريا. ولذلك نقول أن الإستماع والرضوخ للضغوط الخارجية يضر بالمصلحة الوطنية اللبنانية، ونكرر الدعوة الى الإستماع للرئيس بري والسير بالحلول التي يقودها لصالح الوطن وليس لفريق دون آخر، وأن يتعاونوا معه لتخليص لبنان مما يرسم له في الدوائر الخارجية.
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري جراح القلب اللبناني المقيم في فرنسا الدكتور غبريال غريب والذي اختارته نقابة الأطباء في فرنسا بصفته "الأبدع في تقنية جراحة القلب بلا تنويم" وشقيقه الإعلامي سعيد غريب.
الجمهورية اللبنانية















