اجتمعت اللجنة برئاسة النائب قباني لاستكمال البحث بموضوع الكهرباء وبعد الجلسة قال
النائب
قباني
أن
الإهتراء لا يزال سيد الموقف في قطاع الكهرباء، إذ صرف إلى الآن ما يناهز عشرة
مليارات دولار مع الفوائد ولا يزال الإهدار السنوي في حدود 300 مليون دولار،
ودائماً كنا نسمع بتحسن الجباية، ولاكن مع ارتفاع سعر برميل النفط وتحسين الجباية
النسبي، كانت تخفى المشاكل الكبيرة الأخرى. وبعدما أنفق كله نجد إننا اليوم أمام
صيف حار ولا نطمئن إلى موضوع الكهرباء خلال الصيف. أما المشاكل الأخرى فكبيرة أيضاً
ومنها معامل الإنتاج. وأجمع الحاضرون على أن هذه المعامل في وضع سيئ، وتحتاج إلى
صيانة عادية أو أساسية.
وبالنسبة إلى شبكة ال 220 كيلوفولت فقد ألححنا عليها كثيراً وأصدرنا التوصيات علماً
أنها لم تنتهي بعد. نحن في حاجة ماسة اليوم إلى شراء 300 ميغاوات كهرباء من سوريا
لتجنب العتمة والتقنين هذا الصيف، والمطلوب دفع الديون السابقة أو قسم منها لتجنب
هذه العتمة. فهذه الصورة مقلقة وغير مشرفة وهي أقرب إلى السواد. والسؤال: ما الحل؟
باعتقادي أنه لم يعد هناك مجال للحل بالطرق التقليدية. فالأمر في حاجة إلى خطة
طوارئ وإلى حلول جذرية وسنتابع هذا الموضوع .