استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم وفد لقاء الاحزاب والقوى الناصرية، وجرى عرض للتطورات والاوضاع الراهنة، وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي في حركة امل محمد خواجة.
وبعد الزيارة قال رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد بأسم الوفد:
تناول الحديث موضوعين: الوضع السياسي والوضع الأمني، وفي الموضوع السياسي عرضنا ما يحصل على الساحة المحلية وفي المحيط العربي والدولى، وهناك تطورات دولية وآمل بتطورات اقليمية قريباً تأخذ طابعاً إيجابياً نأمل ان تنعكس على الأوضاع اللبنانية. ومما لا شك فيه أن الموضوع الرئيسي على الساحة اللبنانية هو الموضوع الحكومي والكلام الذي يجري بأنه ستكون هناك حكومة أمر واقع أو حيادية أو حكومة (8 - 8 - 8)، وقد حصلت محاولات من قوى 8 آذار مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس تمام سلام وما زالت لمحاولة إقناعهما، لكي لا يقدما على مثل هذه الخطوة لأنها تأخذ البلد الى مكان مجهول وربما تؤدي الى عدم استقرار الوضع، والأفضل هي الصيغة التي طرحت والتي صارت معروفة وهي (9 - 9-6)، والتي نأمل أن تعتمد إذا كان هناك أمل بتشكيل الحكومة، وحتى الآن، اليوم هناك بعض المشاورات وإن شاء الله تنتج خيراً.
أضاف: الموضوع الثاني كما قلنا هو الموضوع الأمني، وما حصل مؤخراً في بلدة الصويري. والصويري هي من القرى البقاعية الآمنة الوطنية والتي كان فيها ولا زال أحسن مثال للعيش المشترك، وهناك علاقات اجتماعية وعلاقات تزاوج بين أهلها، وهم عائلة واحدة. للأسف الشديد حصلت هذه الأحداث المؤلمة واستنكرناها جميعاً، ونأمل أن تكون هذه هي نهاية مثل هذه الأحداث. وكان هذا اليوم فيه شيء من الإطمئنان لا سيما أن المؤسسة العسكرية قامت بدور مهم جداً ونأمل أن تكمله للوصول الى إعادة الأمن والإطمئنان الى البلدة. ونأمل أن تساعد الأحزاب والقوى الوطنية التي ستجتمع غداً في معالجة هذه المشكلة ومشكلة مغادرة بعض اهل البلدة منازلهم. وكما هو معرف فإن نصف شباب البلدة هم في الجيش اللبناني، وهذا يؤكد كم ان هذه القرية تؤمن بالمؤسسة العسكرية وبالنظرة الوطنية وانشاء الله تعود الأمور في الصويري قريباً الى مجاريها.
وكان الرئيس بري استقبل الأمين العام للإتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج بحضور الأمين العام للشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة واطلع منه على نشاط الإتحاد والتحضير لمؤتمره المقرر الشهر المقبل في الكويت.
واستقبل الرئيس بري وزير العدل شكيب قرطباوي وعرض معه للأوضاع العامة وشؤوناً عدلية.
كما استقبل الدكتورة ليلى نقولا الرحباني التي قدمت له كتابها "المحاكم الجنائية الدولية ـ إنجازات وإخفاقات".
الجمهورية اللبنانية















