استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة وفداً من لجنة الشؤون الدولية في الحزب الشيوعي الصيني برئاسة رئيسها غويزهاو بحضور النائب علي بزي والمستشار الاعلامي علي حمدان ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة امل علي شكر، ودار الحديث حول اخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك علاقات التعاون بين الحزب الشيوعي الصيني وحركة امل. 


ثم استقبل الرئيس بري سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري.


 
و بعد الظهر استقبل الرئيس بري مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب محمد بعلبكي، الذي قدم لدولته مذكرة بمطالب الصحافة المطبوعة ، شارحاً ما تواجهه من مصاعب في هذه الظروف الصعبة.

 

ورحب الرئيس بري بالوفد مشيداً بدور الصحافة المطبوعة ، مؤكدا على الاهتمام بمطالب القطاع والعمل على تلبيتها.

وفي الشأن السياسي قال الرئيس بري "اننا امام استحقاقين اساسيين اليوم هما: تأليف الحكومة الجديدة وانتخاب رئيس الجمهورية، ولا نريد اي واحد منهما ان يؤثر على الآخر سلباً".

 

وقال "ان ما نسمع من معالجات ينطبق عليه المثل القائل من تحت الدلفة لتحت المزراب".

 

وشرح خلفيات وهدف اقتراحه تشكيل الحكومة على اساس (9-9-6)، مشدداً في هذا المجال على ان الغاية الاساسية من ذلك هو المشاركة والتفاهم، وأسف لعدم حصول تجاوب حتى الآن مع هذا الاقتراح.

 

وجدد رئيس المجلس التأكيد بأن هناك قراراً لدى الشعب اللبناني وكل المسؤولين والقيادات اللبنانية بعدم العودة الى الحرب الاهلية، محذرا في الوقت نفسه من الشرخ السياسي العامودي الحاصل، لاسيما في حال حصوص حادث جلل لاسمح الله في البلاد.

 

وشدد الرئيس بري على ضرورة تكاتف الجهود من اجل تشكيل الحكومة الجديدة مكررا انه لن يتكلم بموضوع انتخابات الرئاسة قبل 25 آذار المقبل.

 

وفي الشأن الاقليمي استشهد الرئيس بري بقول للكاتب والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل بأن الوضع الاقليمي والدولي امام المصير وقال انا اضيف الى ذلك بأن الوضع اللبناني ايضا امام المصير.

 

وحذر من ان الغلواء المفتعل بين السنّة والشيعة يعيد للذاكرة قولاً للمرجع الاسلامي السيد محسن الامين مفاده" سيستمر الجدل والتقاتل بين السنة والشيعة حتى يصبح المفوض السامي الفرنسي خليفتهم"، كان ذلك في زمن الانتداب واليوم اسرائيل هي الرابحة.

 

واكد ان الوجود المسيحي في المنطقة العربية متجذر في التاريخ، قائلاً ان الحفاظ على المسيحيين في المنطقة ليس مسؤوليتهم فحسب بل هي مسؤوليتنا جميعاً مسلمين ومسيحيين.

 

ورداً على سؤال حول دور المسيحيين في لبنان قال الرئيس بري: انا لا اعتقد ان هناك دوراً مستقلاً سنياً او شيعياً او مسيحياً في لبنان، بل هناك دور وطني لبناني، والمطلوب ان نلعب جميعاً دورنا في حفظ الوطن وديمومته. وقال ردا على سؤال آخر : "ان حفظ الدولة ابدى من حفظ النظام، ولكن للآسف نحن اليوم لا نحافظ لا على النظام ولا على الدولة".

 

وفي شأن ملف النفط والغاز حذر الرئيس بري من ان اسرائيل تسعى الى مزراع شبعا في البحر ايضا من خلال محاولتها الاعتداء على ثروتنا النفطية في المياه اللبنانية، مشيراً الى ان هناك اجماعاً لبنانياً على مستوى المسؤولين والقيادات بالدفاع والتمسك بحقنا كاملاً.