نقل النواب عن الرئيس نبيه بري بعد لقاء الاربعاء النيابي اليوم قوله "ان اصرارنا وسعينا القويّين لتشكيل الحكومة نابع من حرصنا على مصلحة لبنان ورحمة باللبنانيين".
وقال : "انه اذا صفيّت النوايا بالنسبة للحكومة فاننا لن نعدم وسيلة من اجل ايجاد حل لنقاط الخلاف".
واضاف : "انني اتطلع الى ان تكون الحكومة ليست حكومة انفراج سياسي فحسب بل ان تنطوي ايضا على بعد اصلاحي من خلال المداورة الشاملة والعادلة".
وكان الرئيس بري التقى في اطار لقاء الاربعاء النواب: ميشال موسى، قاسم هاشم، هاني قبيسي، علي خريس، بلال فرحات، كامل الرفاعي، غازي زعيتر، اسطفان الدويهي، نواف الموسوي، علي عمار، عبد المجيد صالح، ياسين جابر، علي فياض، حسن فضل الله، الوليد سكرية، مروان فارس، نوار الساحلي، عبد اللطيف الزين، اميل رحمة، ووليد خوري.
والتقى ايضا الوزير وائل ابو فاعور بحضور الوزير علي حسن خليل، وجرى عرض للمساعي الجارية من اجل تشكيل الحكومة.
و بعد الظهر استقبل الرئيس بري الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية الدكتور رمضان شلّح على رأس وفد من الحركة بحضور عضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج محمد جباوي وجرى عرض للاوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة.
وقال د. شلّح بعد اللقاء:
تناولنا آخر المستجدات في المنطقة، ووضعنا دولته في صورة التطورات والمستجدات حول القضية الفلسطينية، واكدنا على ان ننتبه جميعاً في لبنان وفلسطين والمنطقة الى ما يحاك ضد هذه الامة من مؤامرات لجرها الى مستنقع الفتن ، وجرى التأكيد على اهمية استقرار لبنان والحفاظ على امنه ، وايضاً على دور العامل الفلسطيني وتجنيب المخيمات الفلطسينية اية مشاكل او عوامل عدم استقرار في لبنان. امن لبنان هو امننا كما ان امن فلسطين ومستقبلها يهم لبنان والشعب اللبناني كما يهم العرب جميعاً.
اضاف: كان اللقاء ايجابياً وكان هاماً بالنسبة لنا، وسمعنا تأكيداً وتطمينات من دولته حول اهمية العامل الفلسطيني في تأكيد استقرار لبنان وامنه ، ودعم لبنان بكل مفاعيله حق الشعب الفلسطيني ولصموده في داخل الارض المحتلة، والتصدي لكل المحاولات الاستيطانية الصهيونية ومحاولات تهويد القدس ولكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اجراءات تعسفية اسرائيلية ومخططات قادمة لحرمانه في الشتات من حق العودة الى وطنه فلسطين.
الجمهورية اللبنانية















