استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وعرض معه للتطورات الراهنة.
وقال علي بعد اللقاء:
حاولت خلال اللقاء مع دولة الرئيس الاطمئنان منه على الاوضاع في لبنان حول هذا الارهاب المتنقل، وكان رأي دولته ان التوافق الدولي والاقليمي وقبل ذلك التوافق الوطني على توحيد كل الجهود في مواجهة الارهاب هو الطريق الذي يجب ان يسلكه الجميع.ان تجهيل الفاعل لا يخدم عملية مكافحة الارهاب، وهذا هو المحور الذي طالبت به سوريا والقوى الغيورة على السلام الحقيقي في المنطقة وفي العالم وعن توازن يحفظ دماء وامن هذه المنطقة والعالم في جنيف، وفي كل المحاور التي يجري العمل عليها. كان هذا المحور العام في لقائي مع دولة الرئيس واصغيت الى كثير من القراءة المعّمقة للاحداث في سوريا وفي العراق والمنطقة.
سئل : بدأت اليوم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها، ماذا تقولون في هذا الشأن؟
اجاب: اظن ان المحكمة الدولية وكل الجهد الذي يجب ان يتجّه في معالجة الاوضاع المتفجرة في لبنان والمنطقة ككل، يجب ان يكون في البحث عن العدالة الحقيقية وليس اللعب بالعدالة والمتاجرة بها. يكفي هذه المنطقة عبثاً بأمنها، ان الاسرائيلي وخلفه الاطماع الغربية هي التي كانت وراء هذه التفجيرات المنتقلة والتي ذهب ضحيتها الشهيد الحريري وبعده وقبله الكثيرون، لذلك يجب ان تقرأ الامور قراءة منطقية عميقة مستندة الى حقائق والى مصالح من يفّجر ومن يستثمر هذه التفجيرات ويفيد منها ،ومن يخطط الى ما بعدها.
هذا ما يجب ان يفكر به ، ونحن منحازون الى التفاؤل بأن هذه الشعوب وحتى القوى العالمية التي ادارت هذه الاعمال واستثمرتها في وقت ما هي الآن مضطرة للتفكير لان هذا الارهاب بدأ يهددها وتستشعر وصول خطره اليها في اميركا واوروبا وفي تركيا والخليج وفي كل مكان، لذلك هذه المخاوف هّي التي تجعلنا نتفائل اكثر بأن تكون الجدوى في التوحد لمكافحة ومحاربة الإرهاب هي القاسم المشترك الذي يجمع الشرفاء والاحرار والحريصين على الشرعية والسيادة او الخائفين من ارتداداتها عليهم فيقتربون أكثر من اصحاب الموقف الآخر.
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد وجرى عرضاً للوضع العام ولشؤونٍ قضائية وعدلية.
الجمهورية اللبنانية















