استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة  الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط مانويل بون والسفير الفرنسي في لبنان باتريك باولي بحضور الدكتور محمود بري، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

 

ثم استقبل وفداً يابانياً برئاسة نائب وزير الخارجية تاكاو ماكينو والسفير الياباني في لبنان سييتشي  اوتسوكا بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، ودار الحديث حول التطورات الراهنة وقضية النازحين السوريين في لبنان.

 

وبعد الظهر استقبل الرئيس بري رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء:

 

تشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري، وتداولنا في موضوع الإستحقاق الحكومي، ولا تخفى علينا الجهود المضنية التي بذلها دولته للوصول الى الإتفاق المبدئي على قبول معادلة الثلاث ثمانات، وإن ظلت التجاذبات قائمة حتى الساعة خصوصاً حول بعض النقاط المختلف عليها.

وأكد لي دولته على ضرورة تشكيل الحكومة مهما كلف الأمر، خصوصاً وأن عامل الوقت لم يعد يسمح بأي تأخير.

وكان الرأي متفقاً على أن الفراغ الحكومي يظل مشرعاً الأبواب لهبوب رياح التفجير والفتنة البغيضة، وآخر فصولها العمل الإرهابي الآثم في مدينة الهرمل حاصداً المزيد من الشهداء والجرحى، واليوم طل علينا التفجير الصاروخي في عرسال الذي أودى بحياة خمسة أطفال من عائلة واحدة شهداء أيضاً، إن دل هذا الأمر على شيء يدل على أن الأوضاع الأمنية باتت مؤثرة جداً، ويجب ضبط إيقاع الوضع الأمني، وهذا يتجسد بحكومة متفق عليها  من جميع الأفرقاء لكي تدير شؤون البلد، وكلنا أمل، مع انعقاد المحاكمات العلنية للمحكمة الخاصة بلبنان، أن تتوصل، بكل نزاهة وتجرد، الى نتائج تضع حداً لمسلسل الإغتيالات بعدما تمادى الإرهاب في استهداف قيادات لبنانية ومعها مواطنين أبرياء.

لبنان اليوم في خطر داهم، وهو في قلب العاصفة، فهل نبقى متفرقين ومنقسمين فيما المصيبة الوطنية تتطلب منا تعالياً عن الخلافات التي تستهلك وقتاً والتي يجب حلها من خلال هيئة الحوار الوطني الذي طالما دعا إليه فخامة الرئيس ميشال سليمان.

وإننا ما زلنا متمسكين بالرهان على حكمة دولة الرئيس بري في الإستعجال الحكومي الذي يفرض نفسه حتى نتمكن من التصدي للتحديات الأمنية ومعالجة الأزمات المعيشية والإقتصادية والإجتماعية التي باتت تنذر بأوخم العواقب.