استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ايرفيه لاسورس Erve Lasourse، والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، وقائد قوات "اليونيفيل" في الجنوب الجنرال باولو سييرا بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان، وجرى عرض للأوضاع والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وركز الرئيس بري على أن القضية الفلسطينية تبقي هي الأساس لكل ما يحصل، وان التأكيد على هذه النقطة في هذا الظرف أكثر من ضروري لأن القضية أصبحت في خطر بعد البركان الذي انفجر في العراق، وإن احد أهداف الذي حصل هو فرض التوطين.
وبعد الظهر استقبل الرئيس بري وزير الداخلية نهاد المشنوق وعرض معه للمستجدات الراهنة ، لاسيما الوضع الامني.
وقال الوزير المشنوق بعد اللقاء:
اولاً جئت لأشكر دولته على موقفه من الاستثمار الامني ودعوته لتطويع عسكريين في الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام، لان الاولوية الآن للوضع في لبنان هي للامن وليس لأي شيء آخر. ان الجهوزية التي اثبتتها الاجهزة الامنية والجدية التي تتصرف بها عملياً هي التي افشلت العمليتين الانتحاريتين سواء في ضهر البيدر او في الضاحية. الحمدلله لفشل العمليتين لانه من المؤكد لم يكن هذا هو الهدف المحدد لا للسيارة الاولى ولا للسيارة الثانية. ان وعي الناس ومتابعة الاجهزة وتضييق الحركة على الارهابيين والارهاب هو الحمدلله الذي حمى كثيراً من اللبنانيين كان يمكن ان يصيبهم الاذى من الانفجارين.
اضاف: وانتهز من هنا المناسبة لكي اعزي اهل الشهيد في الامن العام الذي استشهد بالامس وهو يدافع عن اهله وعن كل اللبنانيين ، وانشاء الله سأقوم بواجب التعزية في اول فرصة ، وقد ابلغني دولة الرئيس بري انه اتصل بأهله وعزّاهم ايضاً وهو مشكور بطبيعة الحال.
الامر الثاني الذي ناقشته مع دولته هو مسألة الخطة الامنية وضرورة استكمالها في كل المناطق المقررة بشكل جدي وثابت ومستمر.
الامر الثالث، طبعاً انا من اللحظة الاولى أؤيد رأي دولته بضرورة عمل المؤسسات الدستورية دون تأخير او تلكؤ، واعود واكرر ان تعطيل المؤسسات الدستورية يعطل الجمهورية ولا يأتي برئيس للجمهورية.
وكان الرئيس بري استقبل النائب السابق جهاد الصمد وعرض معه للاوضاع الراهنة.
الجمهورية اللبنانية















