استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل الذي قال بعد الزيارة:

اللقاء مع دولة الرئيس بري إيجابي دائماً، فهو يجد الحلول المناسبة للقضايا والمشاكل المطروحة، وقد بحثنا الوضع الأمني. وتركز الحديث حول تعزيز الجيش والقوى الأمنية بالعدة والعدد. ومما لا شك فيه أن تعزيز المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية يعزز الإستقرار ويحصّن البلاد في ما يجري في المنطقة.

 

ورداً على سؤال حول التفجيريين الإنتحاريين الأخيرين قالأ: أنا كوزير للدفاع أستطيع أن أؤكد ان الوضع مضبوط وممسوك، ولا داعي للقلق والخوف.

 

كما استقبل الرئيس بري رئيس منتدى الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي وعرض معه للأوضاع والتطورات الراهنة.

 

وقال مخزومي بعد اللقاء: جئنا لكي نعزّي دولته بضحايا التفجيرات الإرهابية الأخيرة، وكانت فرصة للبحث في الأوضاع والمستجدات الراهنة. ونتمنى على الشراكة الموجودة في مجلس الوزراء، والتي نحييها ونعتبرها خطوة إيجابية، أن تعطي الصورة الصحيحة عن البلد، لأن أي شهيد يسقط أكان في بيروت أو في الشمال أو في الجنوب أو البقاع، وأي شخص يسجن بطريقة خاطئة هو لبناني بغض النظر عن إنتمائه الطائفي والمذهبي.

 

أضاف: علينا أن نتخطى الطائفية والمذهبية، فلبنان في التغييرات الإقليمية التي نشهدها في العراق وسوريا سيكون كله في خانة الخطر، والمطلوب أن نفكر لبنانياً وأن نتخطى الطائفية وان يكون تفكيرنا وتصرفنا على مستوى الوطن.

 

وأعتقد أن دولة الرئيس بري من خلال حماية هذه الحكومة، خصوصاً في الجلسة الأخيرة للمجلس عندما حاول بعض السياسيين تجميد مجلس النواب لتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال، أعتقد أن دولته قام بخطوة إيجابية لمصلحة البلد والمحافظة على مؤسسات لبنان.

 

وقال مخزومي: كلنا يعرف أن هناك استحقاقات عديدة، فهناك شغور في رئاسة الجمهورية، وهناك من يحاول تفريغ كل المؤسسات، وهنا أود أن أقول أننا سوف نقوم بشيء للتقارب في موضوع دار الفتوى لأننا لن نسمح للأيادي الغربية ومشاريع التطرف أن تضع يدها على استحقاق دار الفتوى.

 

وختم بالقول: أعود وأقول أننا نشد يدنا على يد الرئيس بري، ونعتبر أن الخطوات التي يقوم بها هي لحماية البلد، وإنشاء الله يتوفق في ترك جلسات مجلس النواب مفتوحة لكي لا يفكرن أحد أنه يمكن تحويل الحكومة، التي تقوم بخطوات إيجابية خصوصاً في الخطط الأمنية، الى حكومة تصريف أعمال لأنه عندها ندخل في الفراغ الذي هو ضد مصلحة لبنان.