استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة مساء الأربعاء 11/6/2008 رئيس
"اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، حيث اتفقا "عل ضرورة تسريع تشكيل
الحكومة، لأن ذلك يمتن الجو الأمني، الذي بدأ يتحسن".
وأكد
الرئيس بري والنائب جنبلاط ان "لا تراجع عن المسيرة التي تقررت في الدوحة" وأن
أجواء
اللقاء الذي دام 45 دقيقة، كانت ايجابية، وإن الارتياح بدا جليا على الجانبين
اللذين أبديا حرصهما على انطلاقة العهد الجديد، ما يحتم التسريع بتأليف الحكومة،
وهو
الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الوضع الأمني، فضلا عن أن الاستقرار السياسي
والأمني يمكن أن يشكل مظلة حامية للوضع الاقتصادي في ظل تباشير واعدة في الصيف
المقبل يجب عدم تفويتها، لأنها ستكون في مصلحة الدولة والجميع.
وقال
النائب وليد جنبلاط لـ"السفير"
ان العقبات التي تعترض تشكيل الحكومة الجديدة
"إجرائية
لا سياسية".
أضاف "ثمة
إجماع على التسوية التي وضعت في الدوحة، وعلى ان
البلد
لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار.
وأشار
إلى ان القلق الفعلي "هو من الأمن الذي ينهك أعصاب
الناس، ويرهق الجيش والقوى الأمنية، ويغرق الجميع في متاهات يمكن ان تؤخر أو تضيع
فرصة
تنفيذ الحل السياسي الذي لا بديل له أو غنى عنه.
"