الرئيس بري استقبل وزير خارجية الكومنولث البريطاني ميليباند على رأس وفد مركزاً على الفرصة التي أتاحها اتفاق الدوحة


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مساء 8/6/2008 وزير خارجية الكومنولوث البريطاني ديفيد ميليباند الذي انتقل من المطار الى عين التينة على راس وفد مرافق ضم المبعوث البريطاني الخاص الى الشرق الأوسط مايكل ويليامز، ورئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية جون جينكيز وعدداً من المستشارين وسفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" النائب علي بزي والمستشار الاعلامي علي حمدان.
 

وبعد الاجتماع الذي استمر ساعة قال وزير الخارجية البريطاني:

"لقد سررت لإتاحة الفرصة لي للقاء الرئيس بري، واكرر ما قلته في المطار بأنني هنا باسم الحكومة البريطانية كصديق للبنان. ونحن نؤمن ان مستقبل لبنان ليس مهماً بالنسبة الى اللبنانيين فحسب ، بل الى مستقبل المنطقة أيضاً.

وفي لقائي مع الرئيس بري ووزير الخارجية ركزنا على الفرصة التي خلقها اتفاق الدوحة.

والمملكة المتحدة هي داعم قوي لهذا الاتفاق وتطبيق كل بنوده.

ثانياً لاحظنا ان الاستقرار في لبنان مهم وحيوي للتقدم في المنطقة.
وأنا اعتقد ان التقدم الذي حصل في لبنان يؤسس لتقدم أوسع.

ثالثاً انه في كل لقاءاتي ابحث في الخطوات الأخرى في لبنان، تشكيل الحكومة الجديدة، وإقرار قانون الانتخابات، وكذلك ان يرى اللبنانيون تقدماً على الصعيد الأمني والاقتصادي التي لحظت في اتفاق الدوحة. كذلك اعتقد ان التطورات في لبنان والبحث في قضية مزارع شبعا من شأنها ان تساعد في إحراز تقدم واسع في المنطقة وليس في لبنان. أخيراً فان المملكة المتحدة واضحة بموقفها لجهة تطبيق كل القرارات الدولية ومتابعتها، وفي كل محادثاتي أركز على أننا نتطلع الى تطبيق بنود القرار 1701 وما يمكن ان يسفر عن ذلك من تقدم".