عقدت لجنة البيئة، جلسة لها عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الواقع فيه 13/7/2026 برئاسة النائب غياث يزبك بحضور وزيرة البيئة تمارا الزين ووزير الصناعة جو عيسى الخوري ومقرر اللجنة النائب قاسم هاشم والنواب السادة: غسان عطالله، فادي كرم، سيمون ابي رميا، نزيه متى وعدنان طرابلسي.
كما حضر الجلسة:
- ممثلا وزارة الداخلية والبلديات: محافظة الشمال ايمان الرافعي ورئيس مصلحة الشؤون المالية والقانونية الرائد زيدان ياسين.
- رئيس إتحاد بلديات الكورة مالك فارس.
- رئيس بلدية كفرحزير إبراهيم جحا.
- رئيس بلدية شكا كابي بطرس.
- المدير التنفيذي لشركة الإسمنت الوطنية جليل درزي.
- المدير التنفيذي لشركة الإسمنت اللبنانية توفيق طبارة، ترافقه غريس عازار.
- مستشارة وزيرة البيئة الدكتورة اليز نجيم.
- الخبير البيئي الدكتور فريد كرم.
وذلك لمتابعة مرحلة ما بعد إعادة فتح شركتي الاسمنت في الشمال، والاطلاع على الشروط الذي اتفق عليها، وعلى أساسها أعيد العمل لهاتين الشركتين.
إثر الجلسة، قال النائب غياث يزبك:
"خصصت لجنة البيئة جلستها اليوم لمرحلة ما بعد عودة شركات الإسمنت في شكا ومنطقة الكورة إلى العمل. وصدر كلام كثير في وسائل الإعلام وعبر مواقع التواصل الإجتماعي. وهناك كثير من الافتئات وكلام غير علمي انه عدنا للعمل على الطريقة التي كنا نعمل بها سابقاً ورجعنا إلى الفوضى وان هناك قرى ستجرف وهناك عدم احترام للبيئة وكان من واجبي كرئيس لجنة البيئة ان ندعو المعنيين في هذا الموضوع، لأن الإجتماع الماضي عندما صدر القرار في تشغيل شركات الترابة مجدداً صار هناك التزامات خطية برعاية وزيرة البيئة، وزير الصناعة ووزير الداخلية وزير الإقتصاد لضبط مرحلة ما بعد الإطلاق تفادياً لمرحلة الإشكالات التي كنا نقع فيها، وهي بيئية واقتصادية".
أضاف: "لذلك كانت موجودة اليوم وزيرة البيئة ومعالي وزير الصناعة وممثلين عن الإدارات المعنية وعن الشركات وأخذنا تاكيداً أنه كل ما تم الإلتزام به في الجلسة السابقة لإعادة إطلاق عمل الشركات يحترم وبحذافيره. ومن هنا يجب ان يعرف الناس ان الشركات لم تأخذ رخصة لعشر سنوات بل هي كل سنة يجب ان تخضع لكل المعايير وتلتزم بكل الشروط التي وضعتها وزارة البيئة وهي شروط من أعلى الدرجات العلمية بل ببعض الأحيان ظالمة عليهم، والا لا يتم الترخيص لهم في نهاية السنة. لذلك العملية ليست فوضوية وأدعو إلى احترام عقول الناس والناس بخوفها على استقرارها وصحة أولادها.
وختم: "حرام ان يطلق الكلام على عواهنه بشكل يقلق الناس ويؤذي سمعة الوزارات والمؤسسات الرسمية التي أخذت في الإعتبار كل المعايير الصحية والإدارية، لأن هذه المناطق منكوبة نحاول ان نخرجها من النكبة البيئية".
الجمهورية اللبنانية















