عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين لقاءً تشاوريًا، عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس الواقع فيه 17/9/2026، برئاسة رئيس اللجنه الدكتور فادي علامة وحضور مقرر اللجنة النائب أغوب بقرادونيان، والنواب السادة: الياس اسطفان، علي عسيران، ميشال الدويهي، حيدر ناصر، عناية عز الدين، ناصر جابر، وائل ابو فاعور، نعمة افرام، بيار بو عاصي، ملحم خلف، قاسم هاشم وعدنان طرابلسي.

كما حضر اللقاء:
- معالي وزير الدفاع ميشال منسي.
- قائد اليونيفيل  اللواء ديوداتو أبانيارا.
- نائب قائد بعثة اليونيفيل ومدير قسم الشؤون السياسية والمدنية، هيرفيه لوكوك.
- عن قيادة الجيش: العميد ناصر همام، العميد ريان معيكي.
- مدير الشؤون السياسية والقنصلية في وزارة الخارجة السفير ابراهيم عساف.

وذلك للاطلاع على موقف الحكومة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من موضوع استمرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في أداء مهامها.


إثر الجلسة، قال النائب فادي علامة:
"عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين لقاءً ديبلوماسياً، في حضور وزير الدفاع وممثل عن وزارة الخارجية وسفراء ممثلين لبعثات ديبلوماسية لدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي.

خصصنا الإجتماع للبحث في التطورات الميدانية في الجنوب وبتنسيق الجهود الديبلوماسية المشتركة لحث مجلس الأمن الدولي للتمديد ولاية "اليونيفيل" ودعماً للتطبيق الكامل للقرار 1701. وأبرز ما أكدنا عليه خلال اللقاء اليوم اولاً الدور المحوري ل"اليونيفيل".

ولفت النائب علامة الى "ان وجود قوة "اليونيفيل" تمثل ركيزة أساسية للإستقرار والآلية الوحيدة للتواصل لمنع الإحتكاكات والتصعيد على الخط الازرق"، معتبراً "ان انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني هو قرار استراتيجي ثابت للدولة اللبنانية والشراكة اللوجستية والميدانية مع "اليونيفيل"، وهي شرط أساسي لتمكين الجيش من استكمال انتشاره بشكل متدرج ودون إحداث أي فجوات أمنية".

أضاف: "ركزنا على ما إذا كان سيصار إلى تعديل في الجهوزية ل"اليونيفيل". وندعو إلى اعتماد مقاربة واقعية تربط اي خفض او تعديل بمهام "اليونيفيل" بمدى التقدم الفني والميداني للجيش اللبناني بعيداً عن التواريخ المحددة سلفاً وهي يمكن ان تؤدي إلى تداعيات غير محسوبة على الأرض خصوصاً ما نشهده من اعتداءات اسرائيلية على الجنوب اللبناني".

وختم: "جددنا التاكيد على استمرار التواصل مع عواصم القرار لتأمين التمديد اللازم لمهام القوة الدولية بما يضمن صون السيادة اللبنانية وحماية واستقرار أهلنا في الجنوب. وكانت مناسبة لتزويد الحضور بتوقيع عريضة ال 86 نائباً وشرح مضمونها زميلنا النائب ملحم خلف الى السفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية لدول الأعضاء في مجلس الامن".