الرئيس بري التقى النائب وليد جنبلاط


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مكتبه في ساحة النجمة الخميس 7/9/2006 رئيس اللقاء الديموقراطي الأستاذ وليد جنبلاط الذي قال بعد اللقاء: "نتيجة الجهود السياسية والاتصالات السياسية لدولة الرئيس نبيه بري وللحكومة بشكل مشترك وصل الذين كانوا يدعمون الحصار إلى قناعة ان هناك استحالة حصار شعب بأكمله والدولة بأكملها وفك الحصار، وكانت خطوة الرئيس بري الحضارية بالدعوة إلى الاعتصام خير وسيلة لمنع، ربما البعض، من اللجوء إلى مظاهرات والى الشارع، وما إدراك أحياناً الشارع، كيف يؤدي إلى بعض الغوغاء إذا صح التعبير. على الأقل هذه نتيجة كبيرة وبعد غد أو في الغد سنتنفس".
وأضاف: "ثم أتت المساعدة المشكورة الدعم، المشكور الخير من قبل المملكة العربية السعودية لجميع اللبنانيين دون استثناء في ما يتعلق بالمساعدات المدرسية، وهذا أمر أيضاً يؤكد وقوف المملكة دائما إلى جانب الشعب اللبناني في أوج الحصار وفي أوج الحرب وفي وقت السلم. أتمنى فقط على الحكومة أن تسرع عمليا بالإفراج عن الأموال لمجلس الجنوب، وهذا أمر لم يطلبه مني الرئيس بري، ولكن فقط أؤكد ضرورة الإفراج عن الأموال لمجلس الجنوب، قد يقوم إلى جانب غيره، وفي النهاية مجلس الجنوب مؤسسة رسمية، بواجباته في ما يتعلق بإعمار الجنوب".
وتابع: "أما الدمار في الضاحية فهذا يعود إلى وضع آلية معينة بين الهيئات المختصة إذا كانوا يريدون وزارة المهجرين فلا بأس كي يعاد إعمار الضاحية لان اليوم الذين يقبضون المال يقبضون المال من اجل إيجار عام وهذا ليس كافيا لا بد من إعادة اعمار الضاحية، وفي نفس الوقت أيضاً هذا من حقي، ومن واجبي أن أطالب بتوحيد المعايير في ما يتعلق بين الذين دمرت بيوتهم في الجنوب والضاحية، والعائدين إلى الجبل وما تبقى من مناطق لإنهاء ملف المهجرين".
 

سئل: لم يكن لك مشاركة شخصية في الاعتصام؟
أجاب: "لقد جئت".
سئل: لكن الاعتصام انتهى؟
أجاب: "مساء ينتهي".
سئل: ما هو رأيك، ولماذا تخافون من تشكيل حكومة الاتحاد الوطني التي دعا إليها العماد عون والسيد نصرالله؟
أجاب: "اعتقد ان حكومة الاتحاد الوطني موجودة حاليا، وحكومة الاتحاد الوطني في عنوانها العريض وجدت أيام أوج الحرب بالنقاط السبع التي طرحت بشكل مشترك، ودعمت من بيروت إلى روما بالجهود المباركة للرئيس بري وللرئيس السنيورة".
سئل: هل بحثتم مع دولة الرئيس بري في مرحلة ما بعد الحصار؟
أجاب: "اعتقد الأساس هو في مبادىء الحوار، لا ننسى الخطوة الجبارة التي قام بها الرئيس بري وهي الدعوة إلى الحوار. إذا ما عدنا وأكدنا على مبادىء الحوار، الإجماع في الحوار، المحكمة الدولية، ترسيم الحدود، السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، العلاقات الديبلوماسية مع سوريا، اعتقد أننا ندخل شيئا فشيئا إلى بناء الدولة. تبقى النقطة التي اختلفنا عليها آنذاك او في الاحرى لم تترجم لان الحرب عصفت، وهي سلاح المقاومة0 أكثر من أي وقت مضى أقول واستنادا إلى كلام السيد حسن انه لو علم بدرجة وحجم العدوان لما قام بعملية الخطف، لذلك استناداً إلى هذه الكلمة نرى ضرورة ان يكون هناك سلطة واحدة وسلاح واحد منضو تحت إرادة الجيش".