استقبل رئيس المجلس النيابي،الأستاذ نبيه بري، الثلاثاء 5/9/2006 رئيس البرلمان
العربي الانتقالي، محمد جاسم الصقر، بحضور نائبة الرئيس النائبة بهية الحريري وعضو
البرلمان روبير غانم، إضافة الى النائب سعد الحريري وعدد من النواب.
ورحبت الحريري بالصقر الذي قدم خصيصا للتضامن مع لبنان ولم يقبل إن يأتي بإذن من
إسرائيل، بل أتى من طريق سوريا، وبظروف صعبة ليقول للجميع بأن دولة الكويت وشعبها
متضامنان مع لبنان، وهو كان من المبادرين إلى عقد لقاء في بيروت للتضامن معنا
والوقوف الى جانبنا في العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان لكنه أجّل هذا اللقاء
حتى فك الحصار.
وقال
الصقر: "أنا في غاية السعادة رغم الأجواء الحزينة لان أكون هنا في مجلس النواب
اللبناني لندعم الصمود والاعتصام الذي ينفذه البرلمانيون هنا في وجه الحصار
الاسرائيلي، وأنا جئت لأمثل البرلمان العربي، فأنا بالنيابة عن جميع نواب البرلمان
العربي جئت لأمثلهم ولأقف مع ممثلي الشعب اللبناني في اعتصامهم. وكنا نرغب ان يعقد
البرلمان العربي جلسة في 15 و16 الشهر الحالي لدعم صمود الشعب اللبناني ولدعم إعادة
إعمار لبنان، ألا أننا ومع الأسف، كنا سنأتي عن طريق الحصار وعن طريق عمان، وهذا لا
يجوز فأجلنا الجلسة على ان تعقد لاحقا في لبنان أو في إحدى الدول العربية الشقيقة".
واختلى الرئيس بري بعد ذلك بالنائب سعد الحريري، وعقد معه خلوة استمرت قرابة ساعة.