لقاءات الرئيس بري بتاريخ 14/7/2006


 

لقاؤه السفير المصري:

تابع الرئيس بري مستجدات العدوان الإسرائيلي، واستقبل في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، الجمعة 14/7/2006 السفير المصري في لبنان حسين ضرار الذي قال بعد اللقاء انه بحث مع الرئيس بري آخر تطورات الموقف بالنسبة إلى الوضع وللعدوان القائم على لبنان وشعبه، وكذلك، آخر التطورات والاتصالات الحثيثة والمتواصلة التي يقوم بها مع كل الأطراف سواء على المستوى الداخلي أو المستوى الدولي ومع سفراء الدول المعنية، وكل هذه الجهود التي تجري هي لمحاولة التوصل لوقف إطلاق النار ودرء هذا الخطر المستعر والجاثم على لبنان منذ الأمس والذي شاهدناه من خلال سلاح الدمار الهائل المنهمر منذ ليل الأمس (الأول) والمستمر حتى اليوم .
وعما إذا كان هناك تحرك عربي، قال: هناك اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم غد في مقر الجامعة العربية في القاهرة، وسيبحث الوضع، كما هناك اتصالات على مستوى القيادات العربية والإقليمية والدولية في محاولة وسباق محموم مع تطور الأحداث على الأرض.

 

لقاؤه السفير الإيراني:
كما التقى الرئيس بري السفير الإيراني محمد رضا شيباني الذي قال انه تحدث مع الرئيس بري في التطورات السياسية الأخيرة في لبنان "وقد أكدنا خلال هذا اللقاء على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا إلى جانب لبنان الشقيق بحكومته وشعبه ومقاومته الباسلة".
أضاف: قلنا وأكدنا لـ"دولته" أننا كما أثبتنا في التجارب الماضية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف إلى جانب لبنان الشقيق في مختلف الظروف والتطورات وفي السراء والضراء، وبطبيعة الحال ان تقف إلى جانب هذا البلد العزيز في ظل الظروف الصعبة والحرجة والخطرة التي يمر بها حاليا، ونحن نقوم بمساندتنا ودعمنا الأخوي تجاه لبنان الشقيق في هذه المرحلة الصعبة والحرجة وعلى أتم الاستعداد لوضع كل الامكانات والطاقات الإيرانية في تصرف هذا البلد الشقيق.

 

وتلقى الرئيس بري اتصالاً من رئيس مجلس النواب المغربي رئيس الجمعية الأورو-متوسطية عبد الواحد الراضي أكد فيه تعاطفه وتضامنه مع لبنان في هذه الظروف الخطيرة التي يمر بها بسبب العدوان الإسرائيلي.
 

الرئيس بري ترأس الاجتماع الطارىء لكتلة "التحرير والتنمية" لبحث الحرب الإسرائيلية العدوانية على لبنان.

 

ترأس الرئيس بري الجمعة 14/7/2006، اجتماعاً طارئا لكتلة التنمية وصدر بيان تلاه الأمين العام للكتلة النائب أنور الخليل، جاء فيه:

"إن الكتلة بحثت في الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان وتصاعد وتيرة عملياتها الحربية ضد الأهداف المدنية عبر توجيه الضربات عن سابق إصرار وتصميم بقصد إيقاع الضحايا المدنيين وتدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية".
ولاحظت الكتلة أن هذه الحرب العدوانية تتخذ أبعاداً سياسية واقتصادية خطرة أبرزها:
1-  فك عرى الوحدة الوطنية وإيجاد شرخ في العلاقات اللبنانية اللبنانية وخلق خطوط تماس بين طوائف وفئات وجهات الشعب اللبناني.
2 - إعادة لبنان ليكون مشوه حرب عبر استغلال الفرصة لتدمير البنى التحتية وكل ما تم إعماره خلال السنوات السابقة.

وفي ضوء ذلك، دعت الكتلة اللبنانيين جميعا إلى توحيد الصف كما دعت الكتلة وزارات وإدارات الدولة إلى اتخاذ الهيئة الوطنية للتصدي لنتائج الحرب الإسرائيلية وإعلان حالة طوارئ اجتماعية صحية وإطلاق الورش لترميم الدمار الذي تلحقه إسرائيل. وتتقدم الكتلة بالتعازي بالشهداء الأبرار ضحية هذه الحرب المتواصلة وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وأعلنت الكتلة أنها كلفت نواب الكتلة بالتواجد في المناطق المستهدفة بشكل رئيسي والتواصل بين المواطنين ووزارات وإدارات الدولية لتلبية الاحتياجات العاجلة والطارئة.
من جهة أخرى، تلقى الرئيس بري اتصالاً من رئيس مجلس النواب المغربي رئيس الجمعية الاورو-متوسطية عبد الواحد الراضي أكد فيه تعاطفه وتضامنه مع لبنان في هذه الظروف الخطيرة التي يمر بها بسبب العدوان الإسرائيلي.