الرئيس بري التقى السفير الأميركي فيلتمان الذي أكد دعم بلاده القوي للحوار واتفاق الطائف بالمبادرات الإصلاحية لرئيس الحكومة 


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 25/4/2006 في عين التينة السفير الأميركي فيلتمان.

 

بعد اللقاء تلا السفير الأميركي بياناً باللغة الإنكليزية جاء فيه:

كانت زيارتي لرئيس مجلس النواب نبيه بري لكي أطلعه على المحادثات الأميركية اللبنانية التي جرت في واشنطن في الأسبوع الماضي، بدعوة من الرئيس بوش. كان لرئيس الوزراء (فؤاد) السنيورة ووفده الفرصة لإطلاع أعلى المراتب في حكومتي على التطورات في لبنان، وقد سافرت إلى واشنطن من اجل هذه اللقاءات، وأردت أن أشاطر الرئيس بري انطباعات هذه اللقاءات المفيدة والناجحة فور عودتي.
وأضاف: أخبرت الرئيس بري أن رئيس الوزراء السنيورة ووفده لقيا ترحيبا حاراً في واشنطن، كما نال أعلى درجات الاهتمام في اجتماعاته في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي وأماكن أخرى. كمشارك في هذه المحادثات، أستطيع أن أؤكد لكم ان رئيس الوزراء السنيورة مثل لبنان على أفضل وجه. أخبرت الرئيس بري ان الرئيس السنيورة اغتنم كل فرصة لإلقاء الضوء على منجزات الحوار الوطني ولتفسير أهمية الإجماع الوطني للشعب اللبناني على معالجة الصعاب الآتية. الآن، وبعد محادثات الرئيس السنيورة أصبح المسؤولون الأميركيون يفهمون أكثر كيف أن الحوار الوطني يعكس الالتزام القوي للشعب اللبناني لروح اتفاق الطائف. بالطبع، نحن كررنا دعمنا القوي للحوار ولاتفاق الطائف وللمبادرات الإصلاحية التي قدمها رئيس الوزراء لحث لبنان على المضي قدماً، ويمكن للشعب اللبناني أن يتأكد انه بعد زيارة رئيس الوزراء السنيورة للولايات المتحدة، سيبقى التزام الولايات المتحدة الطويل الأمد وغير القابل للنقاش قويا وحيا، كما هو دوما.
سئل: قلتم أنكم توافقون على أي شيء يوافق عليه اللبنانيون، ولكن ماذا إذا اتفقوا على بقاء سلاح "حزب الله" أو بقاء الرئيس لحود؟ أجاب: كما قلت، نحن نقدر ونحترم الإجماع اللبناني، واعتقد أن المجتمع الدولي يؤمن بان الإجماع اللبناني سيعكس الإجماع الدولي، وهناك إجماع دولي وشرعية دولية تم التعبير عنهما في القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وكما هو واضح من خلال المواضيع المطروحة في الحوار الوطني، فان لبنان يأخذ في الاعتبار الشرعية الدولية.