استقبل الرئيس نبيه بري الوزير السابق سليمان فرنجية بحضور النواب علي حسن خليل
وغازي زعيتر وميشال موسى، واستبقاه إلى مائدة الغداء.
وصرح فرنجية على الأثر:
لا أزور الرئيس بري بصفته رئيساً للمجلس فحسب بل بصفته صديقاً وحليفاً أساسياً في
السياسة، فهناك تاريخ بيننا وحاضر ومستقبل إن شاء الله، وقد تداولنا في الأمور
الراهنة.
سئل: كيف تنظرون إلى الوضع عشية استئناف الحوار؟
أجاب: الرئيس بري دائما لديه اتجاه كلي ليكون الجو أفضل، لكنه ليس وحده في
الحوار، فهناك أطراف آخرون موجودون وهناك ثوابت لدى كل طرف من المتحاورين، وأعتقد
أن الأمور التي يمكن حلها قد حلت وبقيت الأمور الصعبة، ولا أحد يستطيع أن يقول أنها
سهلة، ولكن إن شاء الله خيراً.
سئل: أين أصبحت الجبهة الجديدة؟
أجاب: ما زلنا ندرسها وكل شيء يحصل بهدوء، وقد أعلن إنشاء جبهة قبل الكلام
في تفاصيلها ويبقى أيضاً الشكل وتفاصيل معينة، وهناك أشخاص يعلنون أنهم انسحبوا من
الجبهة وفي الأساس لم يطرح عليهم ان يدخلوها. هم يرغبون في ان يظهروا أبطالا وليسوا
في الجبهة. إننا ندرس تفاصيل الجبهة لكي تضم الأشخاص الأساسيين المؤمنين بقضيتهم،
ويمكن أن تكون هذه الجبهة شمالية أو لبنانية، ونحن لا نريد إدخال كل الناس التي تضر
ولا تنفع، نريد القيادات الأساسية.
سئل: أين أصبح ملف الرئاسية في رأيك؟
أجاب: أرى أن الرئيس لحود باق، وان شاء الله لا يمدد. وبعد سنة ونصف سنة،
نتمنى ألا نرى أن الجميع يسعون لكي يمددوا للرئيس لحود.