استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التنية، سفيرة الاتحاد الاوروبي الجديدة في لبنان انجيلينا ايتشورست، في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان وجرى عرض للتطورات الراهنة.

ثم استقبل سفير مصر احمد البديوي وعرض معه الاوضاع في لبنان والمنطقة.
خليفة واستقبل وزير الصحة في الحكومة المستقيلة محمد جواد خليفة وعميد كلية الطب ونائب رئيس الجامعة الاميركية الدكتور محمد الصايغ ونائبه الدكتور زياد غزال والدكتور غسان حمادة. 

وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن ابادي والمستشار الثقافي السيد محمد حسين رئيس زادة ووفدا من المستشارية وقدم له زادة نسخة من المجلد الثالث لدار معارف العالم الاسلامي، وجرى عرض للتطورات في لبنان والمنطقة، ونقل ابادي رسالة الى بري من رئيس مجلس الشورى السابق ورئيس دائرة المعارف الاسلامية غلام علي حداد عادل تتعلق بدور دائرة المعارف.
وقال ابادي بعد اللقاء: "سررت اليوم بلقاء دولة الرئيس بري وتحدثنا حول آخر التطورات في الشرق الاوسط عموما والساحة اللبنانية بشكل خاص والعلاقات الثنائية بين ايران ولبنان، واكدنا موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه المرحلة الحساسة نظرا لافشال المساعي السورية - السعودية من جانب الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي ورغم كل الجهود الحثيثة والجبارة التي بذلت من جانب العاهل السعودي جلالة الملك عبدالله وفخامة الرئيس بشار الاسد، واكدنا في هذه المرحلة بأن التفاهم هو افضل سبيل، كما جرى التأكيد على ترسيخ الوحدة الوطنية بين كل الاطراف والتأكيد على موضوع الحوار".
ارسلان

ثم استقبل الرئيس بري رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ونائبه النائب السابق مروان ابو فاضل وعرض معهما التطورات.
وقال أرسلان بعد اللقاء: "نحن على تواصل دائم مع دولة الرئيس بري في كل الظروف، واليوم كانت جولة مشاورات معه حول كل الأمور المستجدة إقليميا ودوليا، والتي عكست نفسها على الوضع المحلي، ونأسف لأن الأمور وصلت الى ما وصلت اليه، والمعارضة ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لكي نصل الى خيار مشترك نجمع عليه للتعامل مع الاستحقاق المقبل".
سئل: هل ترفضون عودة الرئيس الحريري، أم أن لديكم شروطا لعودته أم اسما آخر؟
أجاب: "ليست المسألة مسألة رفض مطلق أو قبول، نحن لم نصل بعد نهائيا الى موضوع غربلة الاسماء لا من قريب ولا من بعيد، إنما ما يهمنا هو أكثر من شخصية رئيس الحكومة المقبل، هو التزام الحكومة المقبلة ورئيسها مواجهة ما هو مخطط للبنان من فتن عبر ما يسمى المحكمة الدولية والقرار الظني، وبالنسبة الينا، نفضل أن يكون الشيخ سعد رئيس حكومة ويتعامل مع هذا الموضوع معنا في مواجهة القرار الظني والمحكمة الدولية، وانما برنامج الحكومة هو الاساس أكثر من شخصية الرئيس الذي سيكلف، والنقطة الأهم في هذا الموضوع هي مواجهة المحكمة الدولية التي تهدد استقرار لبنان والمؤسسات الدستورية في البلد".
سئل: ألا يفهم من كلامك انك تعلن عدم التسمية الرئيس الحريري؟
اجاب: "لم نتكلم بعد بالاسماء لا من قريب ولا من بعيد، وقلت إن اجتماعاتنا ستبقى مفتوحة للوصول الى تسوية مشتركة نجمع عليها، ونأمل أن يكون هذا الاجماع وطنيا لبنانيا عاما، والمطلوب هو التزام مواجهة ما يخطط للبنان من أزمات عبر المحكمة الدولية والقرار الظني".