استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في مكتبه في المجلس، المرشح المصري الرسمي للامانة العامة في جامعة الدول العربية مصطفى الفقي يرافقه السفير المصري أحمد البديوي.

بعد ذلك التقى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون مع نواب التكتل. وصرح عون على الاثر: شاركنا اليوم في اجتماع لجنة الادارة والعدل وبحثنا في مشروع القانون الذي كنت تقدمت به في 17 تشرين الاول 2005، ويتعلق بإنشاء لجنة لشؤون الامن في مجلس النواب مهمتها مراقبة الاجهزة الامنية لكي تضطلع بمهمتها في حفظ الامن الداخلي والخارجي. وكانت الجلسة جدية، وجرى البحث في هذا الموضوع بعمق وخارج الاطار الظرفي الذي نعيش فيه، وناقشنا مهمة هذه اللجنة بالمطلق، وأعتقد ان النتائج ستكون إيجابية وسيقر هذا الاقتراح.
أضاف: لا نستطيع أن نأتي الى مجلس النواب ولا نزور رئيسه الاستاذ نبيه بري، وقد تبادلنا بعض الآراء في الوضع الحالي في لبنان والاخبار عن الوضع الحكومي وغيرها، وسيكون لي لقاء معكم في الثامنة والنصف مساء اليوم على شاشة otv.
وسئل عما نقل عن الرئيس بري انه يائس وبائس وحالته بالويل، فأجاب: الرئيس بري لم يقل إن حالته بالويل، انما الحالة بالويل، أي حالة البلد. 

وكان نواب نقلوا عن بري في لقاء الاربعاء اليوم في المجلس أنه كان أول من طالب بمحاسبة كل مسؤول عما حصل ويحصل في شأن الاعتداءات على الاملاك العامة، وبقمع كل المخالفات الجارية على هذه الاملاك. وقال إن غياب الدولة وعدم قيام الجهات الامنية المعنية بمهماتها ومسؤولياتها هو الذي شجع الناس على التمادي في هذا الموضوع.
ونقل النواب ايضا ان بري لم يتناول عملية تشكيل الحكومة لكنه لمح الى استبعاده تلاوة صلاة الميت عليها.
وأوضحوا أن بري في حديثه امام وكالات الاعلام العربية والدولية أمس قال ان الحالة بالويل، وقصد بذلك ان حالة البلد بالويل.
والنواب الذين التقاهم هم: اغوب بقرادونيان، غازي زعيتر، ايوب حميد، علي بزي، سيمون ابي رميا، نوار الساحلي، علي عمار، علي مقداد، ابراهيم كنعان، نبيل نقولا، عباس هاشم، اسطفان الدويهي، علي خريس، ياسين جابر، ميشال موسى، مروان فارس، قاسم هاشم، غسان مخيبر، مروان فارس، علاء ترو، الوليد سكرية، علي حسن خليل، عبد اللطيف الزين، ومحمد قباني.