الرئيس نبيه بري عرض الاوضاع مع زواره في عين التينة(28/10/2011)

 

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، النائب السابق ناصر قنديل الذي قال على الاثر:

"اللقاء مع دولته دائما هو فرصة للاطلالة على ما يجري على مساحة المنطقة وليس فقط داخل لبنان، وما لمسته ان دولة الرئيس مطمئن وواثق من تطور الاوضاع في سوريا التي تشكل اليوم بيضة القبان في قراءة مستقبل المنطقة وواجباتها خصوصا مستقبل خيار المقاومة ومصادر القوة والردع التي بات يختزنها. وسوريا تقترب من انهاء الازمة التي عصفت بها خلال الاشهر الماضية، فعلى المستوى الامني تشهد تحسنا يصل الى حد الاكتمال، وعلى المستوى السياسي يبدو ان مسيرة الحوار وصولا الى الاصلاح الكامل وبدء العملية السياسية التعددية والتشاركية قد اخذت مداها وتبلورت معالمها".


وأمل ان "تتمكن اللجنة العربية من التموضع على ارضية حماية الخيارات الوطنية والقومية لسوريا بدلا من ان تكون كما يريدها الغرب لسانا للتدخل في الواقع السوري باتجاه التغيير لثوابت، لا يمكن لسوريا ان تعيد النظر فيها. فمع استقرار سوريا وثباتها ومنعتها وقوتها وتقدمها نحو الاصلاح والتشاركية والتعددية، سيكون للبنان فرصة ان يسترد عناصر القوة التي حاول البعض ان يشعرنا بأنها موضع اهتزاز، وسيكون بمستطاع الحكومة اللبنانية ان تعود الى الثوابت التي أسست وفقها وانطلقت على اساسها وان تتجاوز بعض الاهتزازات التي تعيشها في هذه المرحلة، وسوف يكون بمستطاع الرأي العام اللبناني ان يرى خيار المقاومة قادرا على تحقيق المزيد من الانجازات، ويرى في هذه الحكومة فرصة لانتاج حياة سياسية اكثر تعبيرا عن الوقائع اللبنانية، بعدما قرر بعض اللبنانيين ربط مصيرهم بمصير الاحداث بسوريا بسعيهم لتحويل لبنان منصة للتدخل والتخريب في داخل سوريا، وبالتالي هم قرروا ولسنا نحن من قرر، انه عندما تعلن ساعة خروج سوريا من الازمة سوف يكون واقعهم خارج السياسة".

متفرغو "اللبنانية
ثم استقبل الرئيس نبيه بري وفدا من رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية برئاسة الدكتور شربل كفوري، في حضور المسؤول المركزي التربوي في حركة "أمل" الدكتور حسن زين الدين.


وقال الدكتور كفوري بعد اللقاء:

"جلستنا مع دولة الرئيس بري هي استكمال للتحرك الذي بدأته رابطة الاساتذة، وطبعا في البداية شكرنا دولة الرئيس بري على دوره المساهم في اقرار او احالة مشروع القانون الى المجلس النيابي. كذلك طلبنا الى دولته الايعاز للاسراع بإحالة مشروع القانون الى المجلس النيابي والاسراع في اقراره".

 

أضاف: "لمسنا ان هناك كل استعداد حول هذا الموضوع، لا بل دولة الرئيس بري ذهب الى ابعد مما طلبناه في هذا الاتجاه وسألنا ماذا لديكم ايضا من قوانين اصلاحية او تصحيحية في الجامعة وانا مستعد للعمل من اجلها والاسراع بها حتى لو اضطر ذلك لتقديم اقتراحات قوانين من بعض النواب. وخلال الاجتماع أحسسنا بالفعل ان هناك اهتماما بالجامعة اللبنانية الوطنية، وان شاء الله يرى مشروع القانون النور في القريب العاجل. وتمنينا على دولته احالته الى لجنة التربية النيابية التي ستعقد جلسة في 3 تشرين الثاني المقبل، وبذلك يكون مشروع قانون تصحيح الرتب والرواتب لاساتذة الجامعة اللبنانية ابصر النور في السرعة القصوى".