الرئيس نبيه بري استقبل سفيرة كندا والوزير السابق كريم بقرادوني والوزير السابق ابراهام دده يان و السيد توفيق سلطان  و وفدا من حزب "الاتحاد البيروتي" (31/10/2011)

 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، سفيرة كندا هيلاري تشايلدز آدامز، وعرض معها للتطورات الراهنة والعلاقات الثنائية، في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان.


ثم استقبل الوزير السابق كريم بقرادوني وعرض معه للوضع الراهن، فالوزير السابق ابراهام دده يان الذي قدم له كتابه "مبادىء ونهج من وحي المواطنية اللبنانية والانسانية"، كما استقبل السيد توفيق سلطان. 

والتقى الرئيس بري بعد الظهر وفدا من حزب "الاتحاد البيروتي" برئاسة النائب السابق عدنان عرقجي الذي قال بعد اللقاء:

"عرضنا نتائج زيارة البعثة اللبنانية الى ليبيا للاطمئنان الى مصير الامام موسى الصدر، وقد اطلعنا دولته على هذه النتائج وانه موعود بتقرير عن المعلومات حول هذه القضية قريبا".


اضاف: "كذلك تناولنا موضوع الحوار المطروح اليوم، ونحن نؤيد هذا الموضوع، وخصوصا ان دولة الرئيس بري هو اول من بدأ بالدعوة للحوار ثم تبناها العديد، وخصوصا فخامة رئيس الجمهورية، لذلك نؤيد هذا الموضوع لان الحوار هو الطريق الوحيد للحصول على الاستقرار".  

وتابع: "هناك موضوعان آخران الاول وجود البترول والغاز في المياه اللبنانية، وقد كان دولته السباق في طرح هذا الموضوع وطمأننا بأن الموضوع يسير وانه من الان وحتى نهاية العام سوف تصدر المراسيم التطبيقية، وكل الناس تعلم اهمية هذا الامر لانه ينهي الديون ويساهم في تحقيق الازدهار".

 
واردف: "اما الموضوع الثالث فهو الوضع الاجتماعي الذي نشعر به جميعا لا سيما انه قبل اصدار زيادة الاجور ارتفعت الاسعار بنسبة 20 او 25 في المئة، كما ارتفعت اقساط المدارس وكل السلع وما زال الموظف لم يحصل على الزيادة والموضوع الاهم ايضا انه في كل مرة يزاد المعاش تزداد الاسعار بشكل سنصل فيه الى يوم يحصل التضخم بطريقة يصبح فيها العامل غير قادر ان يأكل وكذلك الموظف وحتى التاجر ايضا، فيجب وضع سياسة اقتصادية لكي يعيش العامل والموظف وان يكون هناك رقابة على الاسعار. نحن مع الاقتصاد الحر لكن الاقتصاد الذي يربح فيه التاجر بمعدل شرعي".