الرئيس بري في حديث صحافي يبدي إرتياحه إلى سير أعمال الجلسة النيابية لناحية إقرار قانون الانتخاب


 

تحدث رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري إلى جريدة النهار عدد الاثنين 29/9/2008 فأبدى ارتياحه إلى سير المناقشات حول بنود اقتراح قانون الانتخاب والتي تستكمل اليوم، وان كان يدعو إلى النظام النسبي والدوائر الكبيرة ويتمنى أن يكون تطبيق هذا القانون (قانون الـ 1960) لمرة واحدة وأخيرة بالقول والفعل.

وأشاد بالدور الذي أدته لجنة الإدارة والعدل برئاسة النائب روبير غانم، وكذلك بوزير الداخلية والبلديات زياد بارود "الموزون والذي يثبت كل يوم حياديته وموضوعيته في طرحه الأمور والمسائل التي ترافق العملية الانتخابية."

وقال رئيس المجلس لـ "النهار" بجملة واحدة: "اجتزنا الجزء الأصعب من قانون الانتخاب ونأمل ان ننتهي منه مساء (اليوم) على أبعد تقدير."
وحول موضوع الهيئة العليا للاغاثة والاموال التي ننفقها في المناطق، يقول الرئيس بري في هذا الشأن: "يريدون تصوير المشكلة مع المملكة العربية السعودية، لكن هذا الامر غير صحيح وسبق ان قلت اكثر من مرة للرئيس السنيورة ولسفير المملكة عبد العزيز خوجة تحديداً ان المشاريع التي نفذتها قطر والكويت والامارات العربية المتحدة في الجنوب واضحة للعيان. اما الهبات التي قدمتها السعودية مشكورة فهي غير ظاهرة"، وقدم مثالاً على ذلك اعلان المملكة استعدادها لانشاء مجموعة من المراكز الثقافية في الجنوب اعدت لها الدراسات والمشاريع "لكن العمل فيها لم يبدأ بعد".
وعبر الرئيس بري عن سروره بخطوة ازالة الصور والشعارات الحزبية والسياسية في حدود بيروت الادارية، على ان تشمل بقية المناطق اللبنانية، وهو اعطى تعليمات للمسؤولين في حركة "أمل" منذ بدء الحملة بنزع راياتها والصور في العاصمة ورفع الاعلام اللبنانية بدلاً منها.
ودعا الرئيس بري الى تنظيم الحملات الانتخابية المقبلة وما تتضمن من رفع صور وسواها بالتنسيق مع وزارة الداخلية وبلدية بيروت وسائر البلديات، على غرار ما يحصل في معظم البلدان.
وروى انه زار العاصمة الإيرانية طهران قبل اعوام عند بدء الانتخابات، وكانت جدرانها مغطاة بصور المرشحين واسماء اللوائح الانتخابية، وفور انهاء اليوم الانتخابي "ازالت بلدية العاصمة الايرانية غابة الصور، فلماذا لا يطبق الأمر نفسه عندنا، على غرار ما تفعله العواصم الاوروبية التي تحترم خيارات ناخبيها وتكفل حق التعبير عن آرائهم وميولهم السياسية؟".