رأى
الرئيس
نبيه
بري في حديث صحافي لـ "السفير" عدد الإثنين 15/9/2008 ان التوصل الى قواسم مشتركة
في الحوار في قصر بعبدا "أمر ممكن اذا توفرت الثقة، و١٦ ايلول ٢٠٠٨ هو
موعد
مهم جداً، لحوار يضع الأفرقاء جميعاً أمام مسؤولية إنجاحه."
وقال
: "أنه لا يرى أن هناك انسجاماً في موقف الداعين الى استراتيجية لحماية لبنان من
دون
ان
يلحظوا دوراً للمقاومة، وسأل "علام يستند هؤلاء وما هي قوة الحماية التي يرتكزون
اليها، وكيف ستتم حماية لبنان بلا مقاومة، ثم ماذا قدم أصحاب هذا الطرح للجيش
اللبناني، سواء على مستوى العديد أو العتاد أو التدريب؟
وعن
استخدام "قرار الحرب والسلم" كقميص عثمان.
ورأى
الرئيس بري في هذا خطأ كبيراً يقع فيه
أصحاب
هذا الطرح يقعون في خطأ كبير "وخصوصاً ان قرار الحرب دائماً هو في يد اسرائيل ثم
ألا يرى هؤلاء
الخروقات اليومية وألا يسمعون التهديدات المتواصلة ضد لبنان. ونحن من جهتنا، من
أكثر
الحريصين على السلم الاهلي واستقرار البلد".