استقبل الرئيس نبيه بري في عين التينة مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي للشؤون السياسية هيلغا شميد وسفيرة الاتحاد في لبنان انجيلينا ايخهورست بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان وعرض معها التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.

كما استقبل الرئيس بري وزير العمل سليم جريصاتي بحضور المسؤول المركزي للمكتب العمالي في حركة "امل" علي عبد الله وعرض معه الوضع العام وشؤونا تتعلق بالوزارة.

ثم التقى الرئيس بري بعد الظهر، النائبين ميشال فرعون وسيرج طورسركيسيان وعرض معهما الاوضاع الراهنة وقانون الانتخاب.
بعد اللقاء قال النائب فرعون: "صحيح اننا في 8 اذار انما يبقى لدولة الرئيس بري امانة كبيرة في المحطات الوطنية وفي الازمات والمخاطر، واليوم نحن نعيش ازمة حقيقية، فالانتخابات والامن حق لجميع اللبنانيين وليس للزعماء، وتأجيل الانتخابات ازمة كبيرة، فتأجيلها اذا كان غير تقني ومن دون الاتفاق على قانون انتخابي هو ازمة كبيرة، ويؤثر على الامن في ظل التوتر الحاصل في البلاد، اليوم المجال الوحيد لكي نحصن الاستقرار ونمنع تدهورا خطيرا في البلاد هو الاتفاق على قانون انتخابي واجراء الانتخابات في موعدها، وبالتاكيد ايضا احترام مبدأ النأي بالنفس وتغيير الحكومة نحو حكومة حيادية.
كلنا نعيش الاجواء ولا نستطيع التغاضي عن المخاطر المقبلة، نأمل بالطبع انه اذا كان لا بد من تأجيل ان لا يكون الا بعد الاتفاق على قانون، وان يكون التأجيل تأجيلا تقنيا لشهر او شهر ونصف كما يجري الحديث. هناك مشروع اليوم قيد التداول الذي هو المشروع المختلط، لقد قدمت لدولة الرئيس مشروع فريقنا الذي يطرح اجراء الانتخابات في موعدها وبقانون الستين ومشروع التأهيل قبل اسبوع ليكون الترشيح اي يترشح المرشحون من خلال طائفتهم، هناك امكانية من خلال هذا المشروع ان تجري الانتخابات في موعدها، ويكون هناك ايضا احترام لصحة التمثيل بما ان اول اثنين في كل طائفة او اول ثلاثة يتأهلون وهذا يكون من ايجابيات القانون الارثوذكسي من دون السلبيات، لان الانتخابات تجري وفق قانون الستين او اي قانون اخر.
كما نعلم ايضا ان هناك مشروعا يجري بحثه اليوم ونأمل ان نصل الى خواتيمه بطريقة سريعة لتكون الانتخابات في موعدها ولا تؤجل سوى لشهر".

من جهة اخرى اجرى الرئيس بري اتصالا بعائلة رئيس اركان الجيش العربي السوري السابق العماد حكمت الشهابي معزيا بوفاته.