استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ
نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان
شربل وعرض معه للأوضاع الراهنة والوضع الأمني في البلاد.
وقال الوزير شربل بعد اللقاء :
كالعادة ألتقي دولة الرئيس بشكل دوري تقريباً، ونستعرض الامور الامنية بشكل خاص ،
وما ينتظر البلد من احداث والمعلومات التي لدينا. وقد تطرقت مع دولته اليوم ايضاً
الى موضوع الحكومة، وكما لمست من دولته فإن كل شيئ يسير بطريقة جيدة وطبيعية، ولا
يوجد حتى الآن عرقلات، وان شاء لله نصل الى تأليف الحكومة ونستطيع ان نخلص البلد
من هذه المشكلة الامنية التي نمر بها وما نواجهه في المستقبل.
ثم استقبل الرئيس بري الاستاذ حسن
موسى الذي قدم له كتابه "بلى هوادة-المسيرة السياسية لرجل الدولة الرئيس
سليم الحص" بحضور رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شراره.
و بعد الظهر
استقبل الرئيس نبيه بري النائب السابق ناصر قنديل الذي قال بعد
اللقاء:
يدخل
لبنان مرحلة في غاية من الدقة في زمن الاستحقاقات الوطنية والإقليمية زمن
التفاهمات الكبرى على مساحة المنطقة والعالم، وزمن التحديات والمخاطر
المرتبطة بالبعد الامني من جهة وبالبعد السياسي من جهة اخرى، مما يعطي اهمية
استثنائية للدور الانقاذي الوطني الكبير الذي يتولاه دولة الرئيس بري في هذه
المرحلة لإستيلاد اكبر مساحة من التفاهم الوطني تسمح بامتلاك شبكة أمان
يتجاوز عبرها لبنان المطبات والمخاطر والتحديات.
امام هذه المسؤولية الوطنية الكبرى
التي يتحملها دولة الرئيس نحن هنا لنؤكد وقوفنا وراءه وتأييد المساعي
التي يبذلها، وندعو الى خطاب سياسي يأخذ بعين الاعتبار الحاجة للنزول من الخطاب
التصعيدي والانقسامي، والعودة الى التأسيس على المشتركات، فلبنان يحتاج في
هذه المرحلة الى خطاب الوسط الذي يستطيع ان يعيد التأسيس لامكانية الانطلاق في
مواجهة استحقاقات غاية في الخطورة. لا امكانية للحديث بعد الآن عن دور انقسامي في
لبنان الاّ على قاعدة الانتحار الذاتي لان المنطقة بكاملها نذهب نحو التسويات .
قطار التفاهمات الكبرى قد إنطلق ومن يتأخر لن يجد لنفسه مقعداً فيه. لبنان
امام خيار من اثنين امّا ان يكون هو النقطة التي تتلقى العائد
الايجابي لتفاهمات المنطقة او ان يكون النقطة التي تصب فيها العائدات السلبية
والنفايات المترتبة عن ازمات المنطقة، هذا رهن بإرادة اللبنانيين. نحن على ثقة بأن
المسؤولية التي يتولاها دولة الرئيس بري والمهمة التي اناطها بنفسه تستحق من
الجميع مدّ اليد واعطاء الفرص والتعاون والتسهيل ، ونأمل بناء على هذا ان تكون
المساعي المبذولة لاستيلاد حكومة جامعة قادرة على ان تلقى في القريب العاجل ان
شاءالله نتائج طيبة تبشر اللبنانيين بتجاوز المخاطر ودخول الاستحقاقات
بأمان وسلام.
واستقبل الرئيس بري الوزير السابق
طلال المرعبي وعرض معه للاوضاع العامة.
الجمهورية اللبنانية















