استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي الذي قال بعد اللقاء:
كانت مناسبة للتداول مع دولته والوقوف على رأيه بالنسبة للتطورات على الساحة اللبنانية والإقليمية. دولة الرئيس يركز بصورة مركزية على أن إتفاق اللبنانيين يبقى هو المفتاح الحقيقي لأي استقرار ليس فقط في لبنان، بل أيضاً يشكل انطلاقة لإستقرار المنطقة أو إنعكاساً لإمكانية إستقرار المنطقة. من هنا كانت الجهود الإستثنائية من قبله ومن قبل وليد بك جنبلاط لدفع الأمور بإتجاه صناعة الإستقرار عن طريق العمل بإتجاه تأليف حكومة وجمع المكوّنات الأساسية للبيئة في إطار دستوري مؤسساتي لكي يجري الحوار على هذا المنبر. وهذا هو الأمر الطبيعي اذا شئنا ان لا نمكّن أحد من أن يضرب هذه الساحة اللبنانية مستفيداً من التناقضات المحلية ومسبباً المزيد من الإنكشاف الأمني والسياسي. الإستقرار ثم الإستقرار ثم الإستقرار هذا هو الهدف الرئيسي لأي تحرك يقوم به دولة الرئيس بري، وهذا ما نأمله جميعاً.
كذلك استقبل الرئيس بري الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان روبرت واتكنز بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان وجرى عرض للأوضاع في لبنان والمنطقة وعدد من القضايا والمشاريع.
ثم استقبل نائب رئيس مجلس النواب الفيدرالي الألماني السيدة كلوديا روث على رأس وفد من المجلس والسفير الألماني في لبنان كريستيان كليجز بحضور حمدان ودار الحديث حول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية والتعاون البرلماني بين البلدين.
من جهة أخرى ابرق الرئيس بري الى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور مهنئاً بإقرار الدستور الجديد من خلال الاستفتاء الشعبي "الابرز في تاريخ مصر، والمشاركة الواسعة التي جرت"، وجاء في البرقية ايضاً " اننا تواقون لإنتهاء مصر من إنجاز كامل مندرجات خريطة الطريق نحو المستقبل بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية من اجل ان تتولى مسؤولياتها تجاه قضايا وملفات المنطقة والتي لا يمكن ان يحلّ احد مكانها في ترتيبها".
الجمهورية اللبنانية















