استقبل الرئيس نبيه بري ظهر اليوم في عين التنية، نائب وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية الدكتور أمير عبد اللهيان والوفد المرافق والسفير الايراني غضنفر ركن ابادي، في حضور عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان.
وبعد اللقاء، قال الدكتور عبد اللهيان:
"خلال هذا اللقاء الايجابي والطيب الذي جمعنا بدولة الرئيس بري تحدثنا حول العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وخصوصا العلاقات البرلمانية بين البلدين الشقيقين. وقد ابلغت دولته التحيات القلبية العطرة من دولة رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران الدكتور علي لاريجاني، واكدت ايضا على الدعوة الرسمية الموجهة من قبل دولة الرئيس لاريجاني الى الرئيس بري من اجل القيام بزيارة الى ايران، وعلى اهمية تبادل الزيارات البرلمانية بين البلدين الشقيقين".
أضاف: "أكدنا لدولته خلال اللقاء حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة لا سيما الحرص الذي نبديه من اجل تطبيق كل الاتفاقيات الثنائية التي سبق ان وقعت بين ايران ولبنان".
وتابع: "تحدثنا في جانب آخر عن التطورات الاقليمية لا سيما ما يتعلق منها بالشأن السوري واليمني والبحريني، وايضا بشكل مستفيض حول كل الامور المتعلقة بالصحوات الاسلامية والثورات الشعبية التي يشهدها العالم العربي. وقد شرحنا لدولته الموقف الرسمي والمبدئي للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم سوريا واحتضانها على المستوى الحكومي والشعبي. وتحدثنا ايضا عن الازدواجية في المعايير المتبعة من بعض الاطراف في مقاربتها للشأن الاقليمي، واكدنا لدولته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تحبذ على الاطلاق هذه الازدواجية في المعايير وفي وجهات النظر في مجال التعاطي مع الشؤون والملفات الاقليمية، وأكدنا ان مواقفنا مشتركة تجاه مقاربتنا للأمور المتعلقة باليمن والبحرين وسوريا، ونحن نعتقد في الملفات الثلاثة انه ينبغي الاخذ في الاعتبار بشكل جدي المطالب المحقة التي تنادي بها الشعوب في هذه الدول الثلاث. ونحن ندين ونستنكر ونرفض أي تدخل وعبث داخلي وخارجي في الشؤون الداخلية لهذه البلدان".
وقال: "نحن نعتبر حضور احدى الدول الجارة للبحرين خطأ استراتيجيا ويؤدي الى المزيد من تعقيد الاوضاع في هذا البلد. كما اننا نستنكر التدخلات الخارجية في كل من الدول الثلاث، ونعتقد ان افضل طريقة ينبغي ان تعتمد في هذه الدول هي اللجوء الى الحوار الوطني وينبغي الا يلحق بالشعوب فيها أي ضرر او حد ادنى ممكن من الاضرار. ويجب العمل بالنسبة لهذه الدول الثلاث على تقديم المبادرات التي من شأنها ان تعزز الثقة لدى هذه الشعوب بدولها، ونعتبر ان الوضع الحالي في سوريا وعلى الرغم من الضغوط التي تمارس عليها وايضا التدخلات الخارجية الآثمة، آخذ بالتحسن بشكل مطرد".
ثم استقبل الرئيس بري السفير الاسباني خوان كارلوس غافو وعرض معه التطورات الراهنة والعلاقات الثنائية.
وقلد السفير غافو، في حضور الرئيس بري، المدير العام لشؤون الرئاسة في مجلس النواب علي حمد وسام الملك الاسباني خوان كارلوس برتبة كومندور تقديرا ل"دوره وجهوده في تعزيز العلاقة بين المجلس النيابي اللبناني واسبانيا".
ونوه الرئيس بري بمبادرة اسبانيا قائلا: "ان هذا التكريم ليس للاستاذ علي حمد ولجهوده التي يستحقها فحسب بل ايضا للمجلس النيابي اللبناني".
الجمهورية اللبنانية















