"مبادرة
الرئيس بري خطوة جيدة وآمل بإنتخاب رئاسي في موعده"
أجرى
المنسق الأعلى للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا محادثات في بيروت، الثلاثاء 4/9/2007
، شملت
الرئيسين بري السنيورة والبطريرك الماروني نصر الله صفير، مؤكداً
"ان
مبادرة الرئيس نبيه بري خطوة جيدة نحو مسار انتخاب رئيس للجمهورية"،
آملا
"ان
تجري الانتخابات في موعدها وفقاً لآليات الدستور، ومهنئاً بالنصر الذي
حققه
الجيش في الشمال".
بعد
لقاؤه الرئيس السنيورة زار سولانا رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة بحضور
مسؤول العلاقات
الخارجية في حركة «أمل» علي حمدان.
وقائع
المؤتمر الصحافي
وقبيل
مغادرته بيروت، عقد سولانا في المطار مؤتمراً صحافياً.
قال:
"اجتعمت
صباحاً بالرئيس
فؤاد
السنيورة وتحدثنا في ثلاثة مواضيع: الوضع في المخيم في الشمال، ما قام به
الجيش
اللبناني، وما انتهت اليه المعارك."
وهنأ
سولانا الجيش والحكومة والشعب
اللبناني بانتصاره على الإرهاب، وقال:
"هذا
دليل على إرادة الشعب اللبناني في دعم
الجيش، نحن الأوروبيين سندعم الجيش وسنرى كيف سنساعد على إعادة إعمار المخيم
ومساعدة شعبه."
أضاف:
"تحدثت
مع الرئيس السنيورة عن الوضع السياسي في لبنان وعن
الانتخابات الرئاسية التي ستجرى قبل انتهاء تشرين الثاني المقبل، وأنه لا بد من حل
لانتخاب رئيس للجمهورية، وبالنسبة لي وللاتحاد الأوروبي نعمل على انتخاب رئيس بموجب
الدستور."
وتابع:
"كما
تحدثت مع الرئيس بري عن اقتراحاته ومبادرته التي أطلقها
أمام
الأطراف السياسية كافة. إنها خطوة جيدة نحو مسار انتخاب رئيس للجمهورية. أما
مع
البطريرك صفير فهو يمثل قسماً كبيراً من الشعب اللبناني ولهذا جئت لأقول لكم انه
كان
يوماً مثمراً."
تابع:
"كونت
فكرة عن سير العملية السياسية هنا، وآمل ان
تجري
الانتخابات في موعدها وفقاً لآليات الدستور. لبنان قريب جداً من الاتحاد
الأوروبي ونسعى إلى تطوير الأمور بعد النصر الذي حققه الجيش في الشمال.
"
سئل:
لقد
استمعتم إلى المسؤولين اللبنانيين هل تحدثتم عن إجراء الانتخابات الرئاسية في
موعدها الدستوري؟
أجاب:
"كما
قلت، لقد تحدثت مع رئيس مجلس النواب ورئيس
الوزراء، وآمل أن تجرى هذه الانتخابات في موعدها الزمني والدستوري، وأنا لمست ان
الرئيس بري متفائل جداً وسيأخذ في الاعتبار آراء كل الأحزاب والأطراف السياسية في
لبنان، واعتقد ان الرئيس بري سوف يدير العملية بشكل جيد، وان مبادرته تعتبر خطوة
جيدة،
وان اوروبا لا تتدخل في اختيار الرئيس ونحن أصدقاء للدول كافة."
سئل
:
ماذا
يمكن القول عن نتائج لقائكم بالبطريرك صفير؟
أجاب:
"انتم
تعرفون البطريرك
جيداً، وهو ليست لديه مصالح خاصة، وهو شخص يحب البلد ويحرص على مجتمعه ليس المسيحي
فقط ،
بل على كل اللبنانيين، وعنده منطق وموضوعية ويتميز بالحكمة ويشاركه مشاعره في
هذه
الظروف، وهو ليس طرفاً ولا يمكن ان يناصر طرفاً على آخر."
سئل
عن المؤتمر
الدولي المقرر عقده في الخريف المقبل والمخصص لتنشيط عملية السلام؟
أجاب:"
ناك
اجتماع للجنة الرباعية سيعقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية
للامم
المتحدة، وهناك اسئلة كثيرة سنطرحها خلال هذه الاجتماعات، وان كل دولة تود ان
تشارك
في اجتماعات المؤتمر الدولي المخصص لعملية السلام في الشرق الأوسط بشكل بناء
يمكنها المشاركة. واقعياً لا أريد أن أحلل، ولقد حاولت ان أكون متفائلاً، لأنني
اعتبر
انه سيحدث بعض التقدم خلال الشهر المقبل وإنا اشعر ان هناك بعض التفاؤل في
الأجواء، وهذا ما يشار اليه من خلال اجتماعات (رئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس
و(رئيس وزراء إسرائيل) ايهود اولمرت لأربع مرات متتالية، وهناك اجتماع خامس سيعقد
هذا
الشهر، واعتقد ان هناك أموراً كثيرة تنتظرنا، وآمل ان يتم حل كل المشاكل خلال
الاجتماعات المقبلة."
ورداً
على سؤال حول ما يمكن ان تقوم به دمشق من اجل تحسين
العلاقات مع لبنان، قال سولانا:
"أعتقد
بأن الطريقة الفضلى التي قد تساعد فيها دمشق
هي
عدم التدخل في شؤون لبنان، لقد حدثتكم عن لقاءات سوف تتم في الأيام المقبلة، لكن
الطريقة الوحيدة التي يمكن لسوريا ان تساعد فيها هي في تركه يأخذ قراراته".