نشاط الرئيس بري ليوم الثلاثاء 21/8/2007


 

لقاؤه وفد تجمع اللجان والروابط الشعبية

 

استقبل الرئيس بري الثلاثاء 21/8/2007 في عين التينة وفد "تجمع اللجان والروابط الشعبية" برئاسة الوزير السابق بشارة مرهج وعضوية معن بشور وهاني سليمان وخليل بركات.
 

بعد اللقاء صرح مرهج: "نحن لسنا مع رئيس جمهورية كيفما كان، وانما مع رئيس يعتز به لبنان واللبنانيون الذين يتوقون الى جمهورية حرة من كل ارتهان أو وصاية. إن استحضار الخطاب الطائفي والتعابير العنصرية في هذه اللحظة بالذات لا يخدم مسيرة الوفاق الوطني ولا ينسجم مع روح الدستور وروح الطائف، وقد توافقنا جميعا على جعل لغة الحرب وخطاب الحرب وراءنا، لذلك نحن نحتج بشدة على بروز هذا الخطاب مرة اخرى في لحظة تتهيأ فيها البلاد لاستحقاقات دستورية في غاية الاهمية. ان هذا الاهتمام المتجدد بانتخاب رئيس الجمهورية خارج الوفاق الوطني يذكرنا بالمواقف التي اتخذت سابقا والتي طعنت الطائف بالصميم، وأعني بها تعطيل المجلس الدستوري والاستهانة بمؤسسة مجلس الوزراء التي هي السلطة العليا بحكم الدستور، والتي تتجسد فيها روح المشاركة وروح العمل السياسي الراقي، وهي مكان الحوار والقرار، ولذلك تتخبط البلاد اليوم خبط عشواء بسبب غياب هذه المؤسسة القيادية العليا في حياتنا السياسية، حيث تستمر سياسة إدارة الظهر، وتستمر سياسة رفض المشاركة وكأن البلاد يمكن أن تستمر وأن تستقر بدون قيادة عليا هي مجلس الوزراء بحكم الدستور."

 

لقاؤه رئيس حزب التضامن المحامي رحمة

 

ثم استقبل الرئيس بري رئيس حزب التضامن المحامي إميل رحمة الذي قال بعد اللقاء:

"أستطيع أن أؤكد أن دولة الرئيس بري يعمل بكل طاقاته من أجل ترشيد المواقف وتدوير الزوايا وتقريب المسافات لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي ولإجرائه ضمن المواقيت الدستورية، وهو سيستنفد كل الوسائل لبلوغ هذا الهدف، لان الجميع سيكونون خاسرين في نهاية المطاف اذا لم يتم الاستحقاق في موعده ووفق الاصول الدستورية المعمول بها، من دون استحضار فتاوى وتقديرات وتفسيرات واجتهادات لا تمت الى جوهر الموضوع بصلة. وشعرت بأن دولة الرئيس بري يأسف لسماع بعض المواقف المتشنجة التي لا فعل لها اليوم سوى صب الزيت على النار، في وقت أحوج ما يكون فيه لبنان الى الكثير من الهدوء والعقلانية والموضوعية من أجل أن يبقى هذا الوطن الجريح في دائرة الحياة وبعيدا عن شفير الهاوية."
 

سئل: بالامس سمعنا كلاما عن وصول رئيس جمهورية كيفما كان، هل تؤيدون هذه الرؤية؟
أجاب: "أعتذر، ولكن بصفتي مارونيا لا أقبل بأي رئيس كيفما كان، لا أقبل إلا برئيس قادر على كل شيء، ولكي يأتي رئيس قادر على كل شيء هو في حاجة الى أصول دستورية معمول بها دستورا وعرفا، في حاجة الى اجتماع جميع اللبنانيين لا الثلثين فقط. أتمنى أن يكون جميع اللبنانيين حاضرين، مع أن الحق الدستوري يسمح للنائب بأن يغيب أو أن يحضر، ومر في لبنان أكثر من استحقاق واضطر بعض النواب الى أن يغيبوا مستعملين حقهم الدستوري، والبعض الآخر حضر مستعملا حقه الدستوري في ذلك. في هذا الموضوع بالذات فإن نصاب الثلثين هو كلام بطريركي، وكلام البطريرك بطريرك الكلام، ويجب أن نقف عنده. أما ما دون نصاب الثلثين فهو أحجية لا تحل.

 

لقاؤه السفير الهولندي فان ايبن

 

ثم استقبل الرئيس بري السفير الهولندي جيرار فان ايبن في زيارة وداعية.

 

 استقباله السيد شمص والدكتور الطفيلي

 

واستقبل الرئيس بري ايضاً السيد علي مجيد شمص والدكتور حمد الطفيلي وقدم شمص للرئيس لوحة زيتية عربون تقدير ووفاء.