الرئيس بري استقبل النواب حرب وغانم والمر وتلقى اتصالاً  من موراتينوس


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الثلاثاء 14/8/2007 في عين التينة النائب بطرس حرب الذي قال على الأثر:

"هناك اتفاق في وجهات النظر بيني وبين دولة الرئيس حيال كثير من الأمور. ان الاستعداد الذي يبديه الرئيس بري، فضلا عن طريقة مقاربته هذه الأمور، قد يشكل انطلاقة صالحة لمواكبة الأحداث توصلاً إلى إيجاد بعض الحلول والمخارج ولا سيما موضوع الاستحقاق الرئاسي ضمن المهل الدستورية، لانتخاب رئيس يكون جامعا للبنانيين ويحمل مشروعا يمكن ان يعيد بناء الدولة اللبنانية على أسس سليمة. وإذا استطعنا الوصول إلى هذه المرحلة بالطريقة التي يقترحها الرئيس بري، يمكن إيجاد المخرج وإجراء هذه الانتخابات بشكل يعود بالخير على لبنان". وأضاف: "أبلغت دولة الرئيس ما سبق ان أعلنته من انني على مشارف إعلان ترشحي لمركز رئاسة الجمهورية، وانني متمسك بالعودة الى المؤسسة الدستورية الام التي انتسب اليها وهي مجلس النواب لأعلن منها ترشحي، ومن واجب كل المرشحين لهذا المركز ان يطلعوا الرأي العام على رؤيتهم للمستقبل، وقد طلبت من دولة الرئيس ان يوعز إلى المسؤولين في المجلس لتأمين القاعة التي سأعلن منها بيان ترشحي في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.
وقد تكون هذه خطوة جيدة ومبشرة للبنانيين بأن المجلس هو في قلب المعادلة وفي قلب الاستحقاق، وانه يعود الى المجلس والنواب ان يقرروا من يريدون ان ينتخب رئيسا للجمهورية".
 

وسئل هل هو مرشح توافقي ام يمثل قوى 14 آذار،

فأجاب: "اعتقد ان المرحلة المقبلة تستدعي ان يكون رئيس الجمهورية قادرا على التعامل مع كل الأطراف السياسيين حول مشروع موحد لإنقاذ لبنان. لا اعتقد ان اي مشروع مرشح يطرح كأنه مشروع تحد لفريق من اللبنانيين. فلبنان لا يقوم على التحدي، ولا على فريق يغلب فريقا آخر، بل على التوافق والتفاهم. وعلى رئيس الجمهورية، من اي موقع انطلق، سواء من 14 آذار او 8 آذار او من موقع آخر، ان يتمتع بالمواصفات التي تؤهله ان يكون على مسافة متساوية من اللبنانيين، وان يتصرف كرئيس لكل اللبنانيين وان يؤدي دور الحكم في الصراعات القائمة. هذا هو الرئيس الذي نحتاج إليه. واطمح ان أكون احد الرموز التي تستطيع الاضطلاع بهذا الدور".
 

هدد النائب وليد جنبلاط بالإعدام السياسي والمعنوي لأي خائن في صفوف فريق الموالاة يقبل بتسوية في موضوع الاستحقاق الرئاسي؟
لكل رجل سياسي وسائل تعبير عن موقف ما، وما فهمت من الصديق وليد جنبلاط ان هناك مبادئ أساسية لا تصلح للمساومة، ولم يحكم سلبا على امكان التوافق على رئيس يحمل مبادئ المشروع الذي أسعى أنا إلى طرحه. ولا اعتقد ان هذا المشروع يتناقض وطنية وثوابت يؤمن بها كل اللبنانيين، ويسعى الى العمل من خلالها على توحيدهم. هذا هو مع الكلام الذي قاله السيد وليد جنبلاط او غيره من السياسيين.
 

في حال كان ترشح العماد ميشال سليمان جدياً، فما هو موقفك؟
لكل حادث حديث. لدي موقف مبدئي. ان العماد سليمان صديق واحترمه، واعتقد انه كقائد جيش يلعب دوراً مهماً، ولا بد لنا جميعا كلبنانيين، في اي موقع كنا، من ان نقف بجانبه وبجانب الجيش. اما في حال كان هناك اقتراح لتعديل الدستور، وطبعا انتخاب العماد سليمان وحاكم مصرف لبنان (رياض سلامة) يتطلب تعديلا دستوريا، فكما قلت، لدي موقف مبدئي منذ بدأت الحياة السياسية، فانا لا اوافق على تعديل الدستور لا لظرف ولا لشخص ما. واذا طرح هذا الامر، فهذا لا يعني اطلاقا ان هذا الطرح يؤثر في ترشحي شخصيا

 

ثم استقبل الرئيس بري النائب روبير غانم الذي قال: "بحثنا في كل الموضوعات ولا سيما الاستحقاق الرئاسي المقبل الذي يعتبره دولة الرئيس مفتاح الحل في لبنان. كانت وجهات النظر متطابقة بحيث ان الرئيس بري كان ولا يزال وسيبقى يعمل من اجل قيام الدولة اللبنانية التي يؤمن بمشروعها، اي الوطن الديموقراطي التعددي ذي الديموقراطية التوافقية والحرية والسيادة".
 

هل هناك تفاهم على موضوع نصاب جلسة انتخاب الرئيس؟
تحدثنا مرات عن هذا الموضوع الذي درسناه في هيئة تحديث القوانين، وانتهينا الى خلاصة رفعتها الى الرئيس بري في تشرين الثاني 2006. وتقول هذه الخلاصة ان لا افتتاح للدورة والجلسة اولا إلا في حضور الثلثين من أعضاء مجلس النواب الاحياء، ولا بدء للدورة الأولى إلا في حضور الثلثين. اما الدورة الثانية او الثالثة للاقتراع فتكون في حضور الأكثرية، اي النصف زائدا واحدا من أعضاء مجلس النواب.
 

هل روبير غانم مرشح للرئاسة؟
ترشحت عام2004  وكنت من الأوائل الذين ترشحوا على اساس برنامج معين. هذ البرنامج أعدت صوغه منذ عام 2004 وموجود على الموقع الالكتروني، وهو في تجدد دائم وعند الحاجة، وستكون لي مناسبات لاعرضه. علينا ان نعوّد الناس مناقشة الرؤى والبرنامج عوض ان نبقى جميعا تحت تأثير الغرائز والشخصنة في موضوع كموضوع الاستحقاق الرئاسي.

 

واستقبل رئيس المجلس النائب ميشال المر الذي قال:

"الزيارة هي في اطار العودة الى الاتصالات لحل المشكلة الكبرى في البلد بعد الانقطاع خلال انتخابات المتن".
 

من جهة اخرى، تلقى رئيس المجلس اتصالاً من وزير الخارجية الاسباني ميغل انخل موراتينوس عرضا خلاله المبادرة الفرنسية والاسبانية والمساعي المبذولة لمساعدة اللبنانيين على الاتفاق.