استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري السيد بان كي مون الجمعة 30/3/2007 في عين
التينة في حضور الوفد المرافق وبيدرسون، والنائب
علي
بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة «أمل» علي حمدان.
وقال
بان بعد
اللقاء: «كان لقاء جيداً جداً مع الرئيس بري وكنت مسروراً جداً لهذا اللقاء. ولقد
تبادلنا وجهات النظر حول التطورات الراهنة، وماذا يمكن الأمم المتحدة ان تساهم في
المساعي الجارية للشعب اللبناني والحكومة اللبنانية. وقد انتهزت هذه الفرصة للتعبير
عن
تقديري للشعب اللبناني وللحكومة اللبنانية لجهودهم المستمرة من أجل جعل لبنان
أكثر
أماناً وسليماً ومزدهراً".
أضاف:
«لقد حييت الرئيس بري لدوره في الحوار
الوطني الذي جرى العام الماضي. وقد شجعته جداً وأيضاً القادة اللبنانيين على متابعة
الحوار الأخير، بما فيه الحوار بينه وبين النائب سعد الحريري، لأنني اعتقد والجميع
أيضاً
يؤمن بان الحوار هو الطريق الوحيد للبنان لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية
التي
يتطلع اليها اللبنانيون. كذلك بحثنا في القرار ,1701 وأعربت عن أهمية تطبيقه
تطبيقاً كاملاً وكذلك تشكيل المحكمة الخاصة. وتوافقنا على أهمية قوات «اليونيفيل"
وتعاونها الممتاز مع الجيش اللبناني وأهالي الجنوب. وقد رحبت خصوصاً بالدور الذي
يؤديه
الرئيس بري في تعزيز هذا التعاون".
وقال:
«كذلك بحثت مع الرئيس بري قضية
المحكمة ذات الطابع الدولي وشددت على التزامي بتشكيل مثل هذه المحكمة من اجل لبنان
في
أسرع وقت. وأنا أرحب بالتوافق الوطني اللبناني حول المحكمة، ولكن اشدد على أهمية
المضي
قدماً في هذه القضية. وإنني أحض جميع الأطراف على إيجاد حل سريع لهذه القضية
يحترم
الإجراءات الدستورية في لبنان".
وختم:
«هذا ما أردت أن أقوله بعد لقائي
الرئيس بري وأحض القادة اللبنانيين، مرة اخرى، على الانخراط في الحوار من اجل تحقيق
المصالحة الوطنية. وأنا أدرك أنكم تمرون بعملية صعبة جداً لإعادة البناء الوطني وان
المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأمين العام يدعمون بقوة هذه الجهود".
من
جهته،
قال
الرئيس بري: «ما عبر عنه الأمين العام للامم المتحدة يعكس الصورة الحقيقية
لمجريات ما دار بيننا من نقاش:
ـ
منتهى التعاون بالنسبة لتطبيق القرار 1701 على
ان
يصار الى التقيد بتطبيقه لا زيادة ولا نقصاناً.
ـ
أفضل العلاقات منذ أكثر من
ربع
قرن بين آهل الجنوب وقوات «اليونيفيل»، وقد بان مؤخراً من الذي يعرقل مهمتها
ومن
الذي يتحرش بها، وهي إسرائيل.
ـ
لفتت الأمين العام الى ان وقف الأعمال
العدوانية لم يتحول حتى الآن، إلى وقف لإطلاق النار، بسبب رفض إسرائيل. الأمر الذي
يعني
ما يعني ويشير بالبنان الى من في نيته دائماً التعدي.
ـ
جميع اللبنانيين مع
المحكمة الدولية وفق الأصول الدستورية.
ـ
أخيراً لا شيء، ولا دولة، ولا دول تغني
عن
الحوار اللبناني ـ اللبناني، وهذا كان موضع حماس واندفاع مزدوج من سعادة الأمين
العام
ومني، وبالتالي أسعدني ان يكون في هذا اللقاء الأول تفهم وتفاهم، وان لا سبيل
لخلاص
لبنان واللبنانيين إلا بتشابك أيديهم وليس باشتباكهم."