الرئيس بري التقى سفراء وأكد على الوحدة الوطنية


 

التقى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الثلاثاء 15/8/2006  في عين التينة سفير مصر حسين ضرار يرافقه القنصل الدكتور ياسر علوي.

وقال السفير ضرار بعد اللقاء انه اطلع من الرئيس بري على الموقف بعد وقف إطلاق النار الذي بدأ منذ الصباح، وكذلك الموقف الآن في الجنوب وبقية أنحاء لبنان. وشدد الرئيس بري على أهمية الوحدة الوطنية التي يعمل من اجلها ليل نهار وضرورة توحيد جميع القوى السياسية لان الوحدة بين أبناء الشعب اللبناني قائمة ولم تتغير لا قبل ولا خلال ولا بعد الحرب، ولكن ضرورة التنسيق بين القوى الوطنية وان تتعامل بتناغم مع مستوى المسؤولية التي فرضتها نتائج الصمود وما حققته المقاومة من انتصارات وما حققه الشعب اللبناني من مكانة.    

 

ثم استقبل الرئيس بري سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز الخوجة وعرض معه التطورات الراهنة.
 

كذلك استقبل بحضور النائب أيوب حميد، السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني الذي قال بعد اللقاء انه تقدم من الرئيس بري وعبره إلى لبنان بالتهنئة والتبريك على هذا الصمود الملحمي والبطولي الذي استطاع لبنان ان يخوضه ضد هذا العدوان الإسرائيلي المتمادي.
أضاف:
"وكما قلت مرات عديدة في تصريحات سابقة فإن لبنان الشقيق قد اثبت من خلال كل التجارب والمحن السابقة التي خاضها طوال السنوات الماضية، كما اثبت خلال هذا العدوان الإسرائيلي، استطاع ان يثبت للقاضي والداعي انه يخرج كل مرة منتصرا ومرفوع الرأس. وقد اعتبرت ان السبب الأساسي الذي يقف خلف الانتصارات اللبنانية المتتالية هو أولاً الوحدة الوطنية، وثانيا الأيمان بالله عز وجل، وثالثا الاعتماد على الإرادة الشعبية المتماسكة. ولقد رأينا هذه العناصر الرئيسية الثلاثة تتجلى بأبهى حلة ممكنة طوال الشهر الماضي الذي شهدنا خلاله العدوان الإسرائيلي الآثم على لبنان الشقيق، وهذا السر العظيم هو الذي يقف خلف كل الانتصارات التي يسجلها ويحققها الشعب اللبناني العزيز في كل المراحل والمحن التي يواجهها، ونحن لطالما عبرنا عن رأينا المبدئي والثابت ان الوحدة الوطنية هي العامل الأساسي الذي يؤمن الانتصار ويؤمن الاستمرار لأي شعب من الشعوب. "
وتابع:
"وتحدثنا أيضاً خلال هذا اللقاء بشكل مفصل حول كل التطورات خصوصا بعد المرحلة التي أعقبت موافقة الحكومة اللبنانية الشقيقة على القرار الدولي 1701  وأيضاً كانت هناك جولة أفق مع "دولته" على مختلف التطورات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي، كما تطرقنا مع "دولته" إلى التعاون الأخوي والبناء الذي قام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية طوال الفترة الماضية. وقد اغتنمنا هذه المناسبة كي نؤكد مرة أخرى الاستعداد الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية للوقوف إلى جانب لبنان وشعبه وحكومته ومقاومته الباسلة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان والتي نأمل من خلالها إعادة إعمار كل ما دمرته يد الأجرام الإسرائيلية. "