استقبالات الرئيس بري السبت 15/7/2006


 

استقبل الرئيس بري في عين التينة وزير الإعلام غازي العريضي وعرض معه آخر التطورات.
 

ثم استقبل الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة ورئيس المجلس الوطني للحزب موريس نهرا. وقال حدادة بعد اللقاء ان الوحدة الوطنية هي السلاح الرئيسي في محاولة استيعاب هذا العدوان الشرس والوحشي على الشعب اللبناني وعلى المقاومة، ونحن نعتبر ان الذي جرى خلال هذه الأيام يتجاوز في حدود كبيرة قضية تبادل الأسرى، وبالتالي نحن نقول ان ما صرح به المندوب الإسرائيلي في مجلس الأمن، وما صرح به اولمرت يعبر بشكل رئيسي عن أهداف إسرائيل، التي كان لها دور مؤجل في تنفيذ القرار 1559 واليوم تقوم بهذه المحاولة.
تابع: "نحن نعتبر ان اعتقال الأسيرين الإسرائيليين قضية وطنية، وإذا راجعنا البيانات العامة والبيان الوزاري او ما جاء على لسان المتحاورين او البيان السياسي للائحة المتن في إطار التحالف الرباعي، كلها بيانات شددت على تحرير الأسرى اللبنانيين بكافة الأشكال، وبالتالي نعتقد ان المقاومة نفذت مهمة وطنية بامتياز."

 

واستقبل الرئيس بري وفد الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، واطلع منهم على التحرك الذي يقوم به لشرح إبعاد هذا العدوان. وقد وجهت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية مذكرة إلى الأمين العام للجامعة العربية أشارت فيها إلى ان الموقف الرسمي العربي يثير الكثير من الاستغراب والاستهجان ويطرح علامات الاستفهام الكبيرة، حيث لا يحرك ساكنا. وطالبت بعقد قمة عربية طارئة تتولى تقديم دعم واضح وغير ملتبس للمقاومة اللبنانية والفلسطينية ولحقها في استخدام كل الوسائل في الرد على العدوان الصهيوني، ووقف كل أشكال العلاقات التي تقيمها بعض الدول العربية مع الكيان الإسرائيلي المعتدي، وتقديم الدعم الدبلوماسي والعملي سياسيا وماليا للشعبين اللبناني والفلسطيني، وإدانة الموقف الاميركي الداعم لإسرائيل والمشارك في العدوان، ورفض الخضوع لضغط الإدارة الأميركية وابتزازها.
واستهجن موقعو المذكرة مواقف بعض الأطراف العربية التي تقدم مجانا الذرائع للعدو الإسرائيلي وتشكل ارتدادا عن موقف القمة العربية في الخرطوم التي اتخذت بالإجماع قرارا يؤكد حق المقاومة في استرجاع أرضها وأسراها.

 

كذلك استقبل الرئيس بري الممثل الشخصي للامين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي قال بعد اللقاء:

اننا نشهد وضعاً خطيراً للغاية، ونحن نتابع التصعيد من قبل الجانبين، وهناك عدد متزايد من الضحايا المدنيين، ونحن قلقون للغاية لهذا الوضع. أضاف: لقد شرح لي الرئيس بري وجهة نظره من الوضع في كل البلاد وخصوصا في الجنوب، وناقشنا موضوع قوات الطوارئ الدولية، وأستطيع ان أؤكد أنها تقوم بأقصى الجهود للمساعدة في هذا الوضع الصعب جدا، ونحن نعتقد ان ما يحصل في الجنوب غير مقبول، ويجب ان يتوقف فورا، ونعمل من اجل مجيء الفريق الدولي الذي شكله الأمين العام إلى لبنان في أسرع وقت ممكن.
 

كما استقبل بري النائب بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء:

ليس هناك من مجال اليوم للبحث متى وكيف ولماذا ومن يتحمل المسؤولية. هناك عدو يمارس اعتداءاته على ناسنا وأطفالنا وشيوخنا، ويدمر قرانا ومدننا، ولا نستطيع ألا أن نكون موحدين في مواجهة هذا الاعتداء، ولإسرائيل أهداف ابعد من استعادة الجنديين.