التقى الرئيس نبيه بري الاثنين 24/4/2006 النائب السابق تمام سلام، الذي اعتبر ان
الاجتماع مع الرئيس بري هو "ضمن التواصل مع رئيس مجلس النواب من جهة، ومع قيادة
لبنانية تتحسس وتشعر بما نحن فيه، مع الأسف، في هذه المرحلة من وضع عصيب وصعب على
الساحة اللبنانية الداخلية، كما هناك انعكاسات الوضع الإقليمي أيضاً المؤجج
والمتوتر".
وقال: "أننا مقبلون الآن على جلسة جديدة للمتحاورين في الثامن والعشرين من الشهر
الجاري، ومع الأسف فإن الكثير من الكلام يدور حول هذا الاستحقاق كأنه آخر الدنيا،
وكأن الأمور إذا لم تحل في هذا التاريخ وخصوصا موضوعي الاستحقاق الرئاسي وسلاح
المقاومة، فكأنها آخر الدنيا ومصيبة كبيرة. وأنا قلت في مناسبة أن مستلزمات هذا
التحاور بين الأفرقاء السياسيين المختلفين هو أن يحضر ويهيأ له خارج الجلسات لتأتي
الجلسات مكملة للتواصل الذي يتم خارجها في شأن القضايا المعلقة.
"
وأضاف: "نعم قد لا يكون حل لكل الأمور في 28 الشهر الجاري، وخصوصا في القضيتين
الرئيسيتين اللتين سيتم البحث فيهما، وقد تتطلبان جلسات عدة، ولكن أملي من جهة أخرى
ان يدرك كل قائد وكل مسؤول سياسي خطورة الوضع، وأن نصب القليل من الجهد في أمور
أخرى إلى جانب القضايا الحوارية بما له علاقة بالشأن الداخلي في البلد وقضايا الناس
وقضايا الاستحقاقات التي لسنا نفهم لماذا لا تسير وتمضي إلى الأمام، وخصوصا أننا
شهدنا نموذجا منذ أسبوعين في حكومة عملت في تناول ملفات أساسية في البلد ووعدت خيرا
وبجدية في حل تلك الملفات ومواجهتها. وآمل انه منذ الآن وإلى 28 الشهر الجاري أن
يكون هناك ورشة عمل جدية في إطار الحكومة لمعالجة الملفات الداخلية لإعطاء الانطباع
انه إلى جانب، وفي موازاة معالجة الملفات المصيرية الكبيرة في إطار الحوار، هناك
أيضاً جدية في معالجة الملفات الداخلية التي لها علاقة بالشأن الاقتصادي والاجتماعي
والحياتي للمواطن الذي يتحمل بكثير من الصبر على هذا الواقع".