استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة
الخميس 26/1/2006 سفير فرنسا برنارد ايمييه، الذي قدم التعازي باسم بلاده بالنائب
الدكتور إدمون نعيم وقال بعد اللقاء:
"أثرت
مع الرئيس بري دعمنا لسيادة وسلامة ووحدة واستقلال لبنان المؤكدة في 23 الحالي حول
تطبيق القرار 1559، وأن الأسرة الدولية بكاملها أكثر من أي وقت مضى هي إلى جانب
لبنان، وتهنىء حكومة هذا البلد بالتزامها الحوار الداخلي في إطار التطبيق الكامل
للقرار 1559، ومن خلال هذا البيان فإن المجموعة الدولية تشجع كل القوى اللبنانية أن
تواصل هذا الحوار الوطني".
وتابع
السفير الفرنسي: "لقد أطلعني الرئيس بري على جهوده من أجل إقامة حوار وطني حول مجمل
النقاط التي تهم اللبنانيين، وعرضت له استعداد المجموعة الدولية للعمل إلى جانب
لبنان إذا رغب اللبنانيون في المستقبل القريب بدعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية في
إطار مؤتمر الدول المانحة الذي يفترض أن يعقد في العام الجاري".
كما
ناقشنا التعاون البرلماني بين البلدين حيث يوجد وفد برلماني لبناني يمثل تيارات
المجلس كافة من دون استثناء في إطار التبادل المستمر والتشاور بين برلمانينا".
هناك أطراف لبنانية تفرض القرار وتطالب الحكومة بالإعلان أن المقاومة ليست ميليشيا؟
- نحن نراقب الحياة السياسية في لبنان وننقل وجهة نظر حكومتكم في إطار عملنا
الدبلوماسي، وأن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن واضح في هذا المجال ويذكر
بموضوع نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية إذن هذا هو القانون الدولي
وهو يتقدم على القانون الوطني، ولكن كما سبق وقلت نحن نشجع الحوار الداخلي اللبناني
ونعتقد انه بالحوار نصل إلى هذا الهدف الذي ورد القرار المتعلق بنزع سلاح
الميليشيات ".