الرئيس بري استقبل وفد جبهة العلماء المسلمين وهيئة المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم(3/12/2011)
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وفد جبهة العلماء المسلمين برئاسة المنسق العام الشيخ محمد ابو القطع الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء دولة الرئيس بري، وبحثنا معه في عدد من المواضيع، على رأسها موضوع الوحدة الاسلامية لاننا نعتبر ان وحدة المسلمين هي مقدمة لوحدة اللبنانيين، ولا يتوحد عموم اللبنانيين الا اذا كنا كمسلمين يدا واحدة وصفا واحدا، وقمنا بتقديم التهنئة لدولته، ولو جاءت متأخرة، عندما قام بخطوة، خلفية هذه الخطوة الضمير الذي يتحلى به عندما هو لم يتصدق على السنة بمقعد حكومي بل هو جاء بمقعد مسلم من طرابلس عوض ان يأتي بمسلم من الجنوب الى الحكومة، فهذه المقاعد هي حصرا بين المسلمين ومع المسلمين".
أضاف: "نعتبر ان المسلمين جميعا لإله واحد يعبدون، ولنبي واحد يتبعون، وفي قرآن واحد يقرأون، ولقبلة واحدة يتوجهون ولعدو واحد يقاتلون هو العدو الاسرائيلي".
وفي موضوع العنف الاسري، قال: "طمأننا دولة الرئيس وهذا كان مطلبنا بان القانون على هيئته الحالية لن يقر، وهذا لا يعني اننا مع العنف ضد المرأة، لا، نحن من طلاب اللطف الاسري وليس العنف الاسري لان من يفهم حقيقة الاسلام يعلم بان الاسلام جاء باللطف مع الانسانية عموما ومع المرأة خصوصا، فهذا القانون فيه بعض البنود المخالفة لديننا ولشرعنا، الاسلام دين يريد ان يحافظ على ذكورة الذكر وعلى رجولة الرجل ولكل كائن حي حقه".
اضاف: "اما في موضوع المحكمة الدولية، اتبع دولة الرئيس بري المبدأ الشرعي القائل "درء المفاسد اولى من جلب المنافع"، فوفقه الله تعالى الى تخريجة سياسية حافظت على كل الاطراف كل بموقعه، وكل حافظ على ثوابته ومطالبه، وجنب لبنان بفضل الله آتون حرب كان يتهيأ العدو لإشعالها".
وتابع: "اما النقطة الرابعة التي بحثناها، فهي الحقوق الفلسطينية في لبنان، ووعدنا برفع كل عنصرية عن اخواننا الفلسطينيين".
وتكلم الشيخ محمد نمر زغموت فقال:
"لقد فتحنا مع دولته ملفات عدة ومن ضمنها الملف الفلسطيني وحقوق الفلسطينيين في لبنان، ونحن نعلم ان دولته هو المدافع الاول عن القضية الفلسطينية، وكان قبله الامام موسى الصدر أعاده الله لنا سالما.
وبالنسبة الى حقوق الفلسطينيين في لبنان نحن نعلم ان للفلسطينيين حقوق التملك وحقوق العلم والعمل والاجتماع.
وتداولنا مع دولته ايضا في الهجمة التي تقوم بها اميركا وأعوان اميركا في المنطقة على أخواننا في سوريا، وكانت الآراء والافكار متطابقة، ومن خلال جبهة العلماء المسلمين في لبنان نقول لدولة الرئيس عافاك الله وشكرا لك، لشعبنا النصر ولامتنا العزة ولله الامر من قبل ومن بعد والحمد لله رب العالمين".
ثم استقبل الرئيس بري الهيئة الجديدة للمجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم برئاسة رئيسها مسعد حجل، وجرى عرض لشؤون وشجون الاغتراب، وأكد دولته دور الاغتراب اللبناني في كل المجالات، مشددا على لم الشمل ووحدة المغتربين في كل بلدان الاغتراب.
وقال حجل بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء دولة الرئيس بري، وفتح لنا صدره ليسمع كل معاناتنا، ونحن نقدر ونشكر من صميم قلبنا، وباسم الجامعة لدولته دعمه الجامعة في ممارسة دورها وواجباتها القانونية والنظامية على الارض اللبنانية، وهذا في نظرنا إنجاز، ولو حصل العكس لكنا تألمنا وعانينا الكثير، ولي شرف ترؤس هذه الجامعة بفخر واعتزاز وبتواضع، فاننا نمثل امبراطوريات اغترابية في الخارج نسبة للبنان، الذي رغم صغر حجمه، فان آماله وطموحاته كبيرة بفضل مؤازرة المغتربين ومواظبة اعمال هذه الجامعة التي نتمنى ان يكون التواصل بفضلها أكثر وأعمق اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وحياتيا، وهذا هو موضع فخر بهذه الجامعة القانونية النظامية الشرعية".
اضاف: "اما بالنسبة الى طموحاتنا فهي كثيرة ومن بينها العمل على تعميم اللغة العربية في المغتربات، فالمغتربون ينقصهم ويحتاجون الى هذه المساعدة حتى يحافظوا على لغتهم واستمرار تعلقهم بالوطن، ثانيا سننشىء قريبا جدا مجلة تتكلم باللغة الانكليزية والفرنسية والبرتغالية والاسبانية والعربية، طبعا وتنقل كل معاناة وطموحات مغتربينا واعمالهم في القارات الخمس، وقد وعدنا دولته ان يساعدنا في قضية السماح للمغتربين بالمشاركة في الانتخابات، عندئذ يحصل تغيرات في مجتمعنا. ولا بد من القول ان التوحيد هي من مقومات وجودي في هذه الجامعة وقلت عندما ترشحت انني أتمنى ان أصل الى جامعة واحدة ورئيس واحد ومستعد للتنازل عن كل شيء في سبيل هذه الوحدة".
الجمهورية اللبنانية















