أكد
رئيس مجلس النواب نبيه بري على أهمية إقرار اقتراح التقسيمات الانتخابية
في
الجلسة التشريعية الثلاثاء في 26/8/2008 وقال لـ"السفير" عدد السبت 23/8/2008 ان
هذا الإقرار "يعني ان كل مبادئ حوار الدوحة قد تم
إنجازها، ويبقى الحوار المفترض ان يبدأ قريبا (بعد شهر رمضان على الأرجح)، كما انه
يدفع
لجنة الإدارة والعدل إلى التسريع في إنجاز ما تقوم به في ما خص المشروع،
والأمر الأهم، ان إقرار التقسيمات يزيح قانون الألفين من الطريق، وينهي مفاعيله، او
إمكانية استخدامه فزاعة من قبل فريق ضد فريق آخر. إضافة إلى ان ذلك يفتح الباب
لإقامة تحالفات جديدة. والأكثر أهمية هو اننا ننفذ اتفاق الدوحة، ولا اعتقد ان
أحداً
ضد
اتفاق الدوحة".
وأعرب
الرئيس بــري عن استيائه من التشــنجات القائمة سواء في
الحكومة أو حول الحكــومة، مؤكدا ان المتاريس داخل الحكومة تشل العمــل الحكــومي
وتعطل
أية محاولة للمعالجة في أي مجال.
وانتقد المشككين العازفين على وتر
ان لا
وجود لحكومة وحدة وطنية، وأن ثمة استحالة لقيام مثل هذه الحكومة، "فلبنان خبر
حكومة
وحدة في عهد أمين الجميل سميت حكومة العشرة وترأسها الرئيس الشهيد رشيد
كرامي، ويمكن ان نكرر التجربة الآن مع هذه الحكومة. ويبدو مع الأسف ان هناك من نسي
انه
بعد كل وضع استثنائي، المألوف هو تشكيل حكومة وحدة، والغرابة ان تتشكل حكومة من
لون
واحد. ثمة استحقاق كبير ومهمة أساسية ووحيدة وهي الخروج من خلف المتاريس
السياسية والانتخابية، والانصراف الى معالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وإرساء
دعائم
لتأسيس الدولة، لا سيما أننا في بداية عهد جديد".
وقال
الرئيس بري: الوضع لا
يحتمل
التلهي بالأمور السطحية او بالتركيز على المواضيع الخلافية فقط. قانون
الانتخاب سنصل إليه، والاستراتيجية الدفاعية ستكون على طاولة الحوار، فلماذا تشغلون
البلد
بالتركيز فقط على الأمور المختلف عليها. المطلوب أمر واحد، اخرجوا من خلف
المتاريس.. والاهم تمهلوا على الانتخابات إلى حين حصولها.. فالهم الآن هو في مكان
آخر.