وصف
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الاثنين 14/4/2008 قبيل مغادرته العاصمة المصرية
نتائج لقائه الرئيس
حسني
مبارك والمسؤولين فى مصر بأنها أكثر من ناجحة على كل المستويات، وقال إن
الأشقاء في مصر يعتبرون أن كل اللبنانيين دون استثناء لا تمييز بينهم.
وقال
"إن
الزيارة على كل المستويات بدءاً من الرئيس حسني مبارك ثم السيد أحمد أبو الغيط وزير
الخارجية ثم الوزير الصديق عمر سليمان كانت زيارة أستطيع أن أقول أكثر من ناجحة."
وأضاف
أن "النجاح يتعلق بالزيارة ما بين الزائر والمزار، أما عندما يتعدى الأمر
لمصلحة الوطن ككل، تكون أكثر من ناجحة، وهذا ما حدث فعلاً في مصر"
.
وقال
إن
الأخوة في مصر يعتبرون أن كل اللبنانيين دون استثناء لا تمييز بين فريق على آخر، هم
معهم
والى جانبهم، ويسعون إلى توافقهم، وسوف يسعون في سبيل ذلك وخاصة عبر دعم
الحوار اللبناني ـ اللبناني وصولاً لانتخاب رئيس جمهورية والتوصل الى توافق حول
موضوع
الحكومة وقانون الانتخابات، أي تنفيذ المبادرة العربية.
وحول
زيارته
لدولة
قطر قال الرئيس بري إنه سيعقد لقاءات عدة تبدأ بلقاء أمير دولة قطر في إطار عرض
تطورات الأوضاع في لبنان على القادة العرب.
وعن
إمكانية زيارة المملكة العربية
السعودية في إطار هذه الجولة قال الرئيس برى: لقد طلبت موعداً من الأخوة السعوديين
للزيارة، وسأقوم بها بعد زيارة دولة قطر".
وكانت
جمعية الصداقة اللبنانية ـ
المصرية وتجمّع رجال الأعمال اللبنانيين في مصر أقاما مأدبتين تكريميتين لرئيس
المجلس والوفد المرافق.
وصول دولته والوفد المرافق إلى قطر
انتقل
رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الدوحة الاثنين 14/4/2008 بعد زيارة القاهرة في
إطار، جولته العربية للبحث في المبادرة الحوارية التي أطلقها للخروج من الأزمة
الراهنة. وكان الرئيس بري وصل والوفد
المرافق بعد الظهر إلى الدوحة واستقبله في المطار رئيس مجلس الشورى القطري محمد بن
مبارك
الخليفي والسفير اللبناني في قطر حسن سعد.
وعند
الثامنة، مساء، أقام
السفير سعد والجالية اللبنانية مأدبة عشاء على شرف الرئيس بري والوفد المرافق، حيث
ألقى
كلمة عرض فيها للأزمة القائمة وأسباب مبادرته الحوارية للحل.
لقاؤه الوزير عطية
وبدأ
الرئيس بري زيارته إلى قطر، بلقاء نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة عبدالله العطية،
وجرى البحث في الوضع اللبناني وما يقوم به الرئيس بري من جهود في إطار مبادرته
الحوارية.