ـ
سأبقى ما حييت أطارد حلم إبراهيم عبد العال وتنفيذ مشروع الليطاني .
ـ
واطمئن الجنوبيين إلى أن الكويت بشخص أميرها وولي عهدها وكذلك مجلس الأمة والحكومة
أكدوا التزامهم تنفيذ المشروع
ـ إن
سياسة الولايات المتحدة الأميركية تتبع إزاء منطقتنا سياسة "العصا والعصا" بدلاً من
"العصا والجزرة".
ـ إن
ما يجب على الولايات المتحدة الأميركية الالتزام به هو إلغاء الاستثناء الذي تمثله
إسرائيل في تهديدها باستعمال القوة وإرهاب الدولة والتزام الولايات المتحدة بعدم
الاستنسابية والانتقائية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ورعايتها لتطبيق
القرارات الدولية الخاصة بالشرق الأوسط ووقف التنكر للحقوق العامة للشعب الفلسطيني
والتأكيد على حق عودة اللاجئين والانسحاب من الأراضي المحتلة وتمكين الفلسطينيين من
تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وإعادة الجولان السوري حتى
حدود الرابع من حزيران ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا إلى لبنان .
ـ إن
التجارب علمتنا انه مهما كان السلاح وضيعاً فإن الإيمان والإرادة هما العنصران
اللذان يصنعان النصر .
ـ
نقول للمجتمع الدولي إننا نحاول أن نستفيد من مياهنا من كل مكان ولذلك سنعود إلى
مياه الوزاني.
ـ
إننا نريد حقنا وتحت مظلة الأمم المتحدة ومن يقدم المساعدة فأهلاً وسهلاً به .
ـ إن
مجموع ما كان يأخذه لبنان من حصة الوزاني سبعة ملايين متر مكعب بينما إسرائيل كانت
تأخذ 150 مليون متر مكعب وحصل التحرير وعلينا أن نستفيد من هذه المياه، فقرانا عطشى
فمجرد أن امتدت يدنا على الوزاني قامت الدنيا ولم تقعد، ما القصة قيل أننا نعتدي
على المياه، ففي العام 1956 الخبير الأميركي جونسون اعتبر أن حق لبنان هو 36 مليون
متر مكعب هذا عام 56، بينما الآن الحاجة للمياه أكبر والشعب أصبح أكثر عدداً والقرى
أصبحت أيضاً أكبر والحمد لله رب العالمين نحن بحاجة إلى المياه أكثر وأكثر.
ـ إن
قوتنا تنبع من رؤيتنا الواضحة للموقف وفي عدالة مطالبنا.
ـ إن
مناعتنا تعتمد على مناعة الجنوب ، وصمود الجنوب يعتمد على وحدتنا الوطنية التي هي
أساس قوة لبنان.