تعليق الرئيس بري على تهديدات وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد لسوريا بتاريخ 10/4/2003


 

رأى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الخميس 10/4/2003 " ان الولايات المتحدة الأميركية تريد تطويق أي صوت معاند أو ممانع أو معارض " ، معتبراً " ان هذا الصوت لم يعد متجلياً الا في سوريا ".

 

ورداً على سؤال حول التهديدات التي وجهها وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد وبعض الإدارة الأميركية لسوريا، قال الرئيس بري : " الهدف من هذه التهديدات ليس ما يجري في العراق لأن أميركا في حاجة إلى دعم سوري في هذا البلد وليس العكس. ان حقيقة الهدف من هذه التهديدات هو ما ينتظر من إجراءات يسمونها حلولاً في فلسطين. مطلوب من الفلسطينيين تنازلات حتى داخل خريطة الطريق، وهم يريدون الآن تطويق أي صوت معاند أو ممانع أو معارض، وهذا الصوت مع الأسف الشديد لم يعد متجلياً إلا في سوريا، فالكلام صوب العراق ولكن الصدى في فلسطين ".