إستقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه برّي الاربعاء
18/10/2000 في ساحة النجمة رئيس حركة مجتمع السلم
الاهلي الجزائري الشيخ محفوظ نحناح على رأس وفد ضم وزير السياحة الجزائري
السابق عبد القادر بن قرينة ومسؤول الاعلام في الحركة سليمان شنيني.
بعد اللقاء، قال الشيخ نحناح : " قمنا بهذه الزيارة
لدولة الرئيس برّي لمناسبة انعقاد المؤتمرين العربي والاسلامي ولمناسبة اعتلائه سدة
الرئاسة في المجلس النيابي في لبنان، والذي تمنينا فيه من خلال تبادل الآراء
والافكار توسيع العمل الديمقراطي، وان يصبح لبنان كما رأيته واحة للديموقراطية حتى
لا يكون هناك أي طرف مزايد عليه من المعتدين او من غيرهم.
الأمر الثاني هو اننا ابلغنا دولة الرئيس اهتمامنا واشواقنا تجاه الانتصارات التي
حققها الجنوب اللبناني، وخصوصاً اننا التقينا مع الكثير من الفاعليات المهمة في هذه
الديار والامل في ان يستمر هذا التبادل في الآراء والافكار والتبادل في الخبرة
والتعاون، على كل ما يحقق لأمتنا الدعم لقضايانا الجوهرية وعل رأسها الانتفاضة في
القدس وعودة الحق المغتصب للفلسطينيين وتجسيد الوجدان العربي، بما يعود على العرب
والمسلمين في كل مكان بالنجاح والفوز وبالنصر ".
وقال : ما زلنا نتذكر كلمة المرحوم هواري بومدين على
قضية فلسطين، ونقول نحن مع فلسطين، نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة وفلسطين ما كانت
في يوم من الايام ظالمة وانما هي مظلومة، ويجب ان تسترجع حقها في القريب العاجل ان
شاء الله ".
كما
استقبل الرئيس برّي
رئيس المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان ورئيس مجلس كنائس الشرق
الاوسط القس الدكتور سليم صهيون، ووفد الكنيسة الانجيلية المشيخية في أميركا
الذي ضم : الدكتور سنغمان دي والقس الدكتور ويليام براون والقس الدكتور فيكتور
مكاري كما يرافق الوفد القاضي فوزي داغر.
وقد تحدث باسم الوفد القس الدكتور صهيون فقال بعد اللقاء:
" تشرفنا بزيارة دولة الرئيس برّي وتقديم التهاني
بنتائج الانتخابات الايجابية وبانتخابه لدورة ثالثة كرئيس لمجلس النواب، وفي
المناسبة التقى وفداً من أميركا يمثل الكنيسة الانجيلية المشيخية في أميركا
والممثلة بالدكتور سنغمان دي الذي هو رئيس الكنيسة المشيخية والقس براون الذي هو
مسؤول في الكنيسة أيضاً والدكتور مكاري المسؤول عن الكنيسة في الشرق الاوسط،
والحقيقة ان الكنيسة المشيخية ممثلة بهؤلاء الاشخاص الذين لديهم علاقات طيبة مع
العالم العربي وهم في موقف جيد جداص حول القضايا الوطنية اللبنانية والشرق الاوسطية
".
وعن اهداف الزيارة إلى لبنان اشار إلى ان " هدف
الزيارة هو لمناسبة انتخابه رئيساً للكنيسة المشيخية حديثاً، ولكي يطلعوا على ما
يحدث هنا وهم يقفون إلى جانب القضايا العربية لانهم يعتقدون انها عادلة وهم لا
يقولون انه يجب ان يقفوا مع العرب ضد إسرائيل ولا مع إسرائيل ضد العرب، لكن مع
العدل وهم يعتقدون كل الاعتقاد ان القضية العربية وقضية لبنان هي قضايا عادلة ولهذا
السبب هم يحاولون تغيير افكار الادارة الأميركية ".
وعن نظرة الكنيسة لما يحصل في القدس بصفته مكاناً
مقدساً للمسيحيين والمسلمين، قال : " صحيح ان موضوع القدس هو على جدول اعمالهم
بالدرجة الاولى وخصوصاً انهم يمثلون من يمثلون من شعبية في أميركا. هم مع قضية
القدس ومع ان تكون مركزاً للدولة الفلسطينية والعربية. وهم وقفوا بشدة إلى جانب
القضية عندما اخذت الحكومة الأميركية قراراً بنقل سفارتها إلى القدس من تل أبيب
ووقفوا موقفاً جدياً وقوياً ضد هذا لا لأمر، لان لا يساعد على احقاق الحق والسلام
في منطقة الشرق الاوسط ".