استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي الثلاثاء
في ساحة النجمة رئيس الدائرة السياسية في السلطة الفلسطينية السيد فاروق القدومي
الذي قال بعد اللقاء:
"يسعدنا أن نقول ان لقاءنا المبارك مع دولة رئيس
البرلمان في لبنان المقاوم، كان لقاء الأخوة الذين يقاومون، ويعرفون ان المقاومة هي
الطريق الى التحرير. ولقد عرضنا على دولة الرئيس برّي تفاصيل التطورات داخل الأراضي
الفلسطينية المحتلة، حيث المقاومة الفلسطينية العنيدة أمام دبابات إسرائيل
وإرهابها، وأكدنا لدولته أن الشعب الفلسطيني مستمر في طريق المقاومة، طريق المقاومة
اللبنانية والعربية، وهو الطريق إلى إقامة السلام العادل والدائم في منطقة الشرق
الأوسط ".
أضاف : " لقد أعلمنا دولة الرئيس بالجهود التي يقوم
بها البرلمان اللبناني خصوصاً مع البرلمانيين الدوليين، من أجل دعم القضية
الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وكانت له جولة مع البرلمانيين العرب
في مصر حيث عرض هذه القضايا، وتحدث عن ضرورة مقاطعة إسرائيل مقاطعة كاملة، ولا بد
أن يكون للعرب موقف واضح وخطاب سياسي يدعم المقاومة والحقوق الفلسطينية، كما أكد
دولته خلال مقابلته اليوم عدداً من السفراء الموقف الصلب للبنان المساند للشعب
الفلسطيني ولمقاومته، وان لبنان الذي سار على طريق المقاومة يحيّي الشعب الفلسطيني
الذي يسير على الطريق نفسه، وأن السلام العادل لا يمكن ان يقاوم إلا إذا انسحبت
إسرائيل وقامت الدولة الفلسطينية المستقلة. وأشرنا إلى أن إسرائيل قد طلبت وقف
إطلاق النار، بعد الذي تكبدته من خسائر بشرية بين أفراد جنودها في مخيم جنين، وهذا
دليل على قوة المقاومة. وأكد دولته أن لبنان بصفته الوطنية، وبصفته القومية إذ يرأس
حالياً القمة العربية، سيبذل كل الجهود لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ".
وحول فتح جبهة لبنان، أجاب:
"أن إسرائيل نياتها سيئة، وهي كما تأكد لنا بدأت
بعمليات استفزاز للمقاومة اللبنانية في الجنوب، فردت المقاومة عليها، ومن حقها ان
تستمر في مقاومتها في المناطق المحتلة من لبنان وهي مناطق مزارع شبعا، فهذا أمر
أقرته كل الشرائع الدولية، اللبنانية، ولكن إذا قامت إسرائيل بضرب الجنوب كله، فهنا
تعطي المبرر للمقاومة أن تمتد في مقاومتها ".