عقدت لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة، جلسة لها عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس الواقع فيه 11/6/2026، برئاسة النائب حسن مراد، وبحضور نائب دولة رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وبحضور معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، ومقرر اللجنة النائب ادغار طرابلسي والنواب السادة: أشرف بيضون، قاسم هاشم، طه ناجي، وائل أبو فاعور، حسن عز الدين، عدنان طرابلسي، بيار بو عاصي، ناصر جابر، بولا يعقوبيان، سليم الصايغ، جميل عبود، إيهاب حمادة، حيدر ناصر، جيمي جبور، فراس حمدان، نجاة عون، بلال حشيمي، أنطوان حبشي، أسامة سعد، وعلي خريس.
كما حضر الجلسة:
- عن مكتب وزير الداخلية: العقيد طارق مكنى.
- عن مديرية العامة لقوى الأمن الداخلي: الرائد محمد دياب
- رئيس غرفة العمليات والإرتباط في قيادة الجيش مع الميكانيزم: العميد وليد مرعب.
- مستشاري وزيرة التربية: د. جورجيا الهاشم، د. عدنان الأمين، د. فهمي كرامي.
- رئيسة دائرة الإمتحانات في وزارة التربية سحر سرحان
- المفتش العام التربوي: فاتن جمعة.
- مدير التعليم في منظمة اليونيسف عاطف رفيق، ومن المنظمة: سهى أبو شبكة، بلانش باز.
وذلك لاستكمال البحث بآلية اجراء الامتحانات الرسمية.
إثر الجلسة قال النائب حسن مراد:
"عقدت لجنة التربية والتعليم العالي والثقافة النيابية جلسة عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي وممثلين عن وزارتي الداخلية والدفاع والتفتيش المركزي والتفتيش التربوي والسادة النواب من اعضاء اللجنة وخارجها، وذلك لاستكمال مناقشة آلية وزارة التربية لإجراء امتحانات الشهادة الثانوية العامة وشهادة البروفيه وضمان سلامة امن الطلاب من العدوان الإسرائيلي".
أضاف: "بعد عرض وزيرة التربية لخطة الوزارة وإبداء النواب ملاحظاتهم واستفساراتهم على الخطة والهواجس التي قد تثيرها إن لناحية المخاوف الحقيقية على سلامة الطلاب من العدوان الإسرائيلي المتنامي أو لناحية الصعوبات اللوجستية المطروحة أو لناحية إنعكاسات العدوان على الوضع النفسي والإجتماعي للطلاب وتأثير ذلك على العدالة التربوية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. وبما ان الكثير من المراكز المقترحة كمراكز الإمتحانات لا سيما في الجنوب وصيدا تحديداً والبقاع تعرض بالأمس لاعتداء اسرائيلي، وبما ان موعد الدورة الأولى يتزامن مع اليوم الأخير لهدنة الـ45 يوماً في التاسع والعشرين من حزيران وما يرافقه عادة من تصعيد خطير يسبق تجديد الهدنة، مع العلم اننا لا نعيش حال الهدنة، وبما ان الأسباب الموجبة لإلغاء البروفيه وفقاً لوزارة التربية بنيت على غياب العدالة التربوية بين الطلاب لسببين أساسيين: اولاً الظروف التعليمية غير المتكافئة بين الطلاب بسبب النزوح وعدم القدرة على المتابعة التعليمية، والثاني صعوبة ضمان الحد الأدنى من السلامة العامة للطلاب في مراكز الإمتحانات الموزعة على مناطق مختلفة بسبب المخاطر الأمنية، والأمر نفسه ينطبق على شهادة الثانوية العامة، وبما ان موقف وزارتي الداخلية والدفاع اكد على عدم قدرة اي جهة أمنية على تأمين السلامة العامة للطلاب بحدها الأدنى في ظل تنامي العدوان الإسرائيلي لا سيما ان لجنة الميكانيزم نظراً لتبدل الظروف غير قادرة على ضمان هذه السلامة، وانطلاقاً من مبدأ تعاون السلطات الدستورية، أوصت اللجنة بالإجماع وبموافقة الوزيرة، مجلس الوزراء بالتوصية التالية: إعادة النظر بقرار إجراء امتحانات الشهادة الرسمية في ضوء الظروف الأمنية الإستثنائية الراهنة التي استوجبت إلغاء شهادة البروفيه".
الجمهورية اللبنانية















